الاثنين، 27 مارس، 2017

خمس علامات مستديرة !

على مقياس واحدٍ من خمسة؛
يحصُل الحزن على علامةٍ كاملة
بينما تتدرجُ وحدتي بين علامتين
أربع درجاتٍ و نصف للصباح
أربع درجاتٍ للظهيرة
وخمسٍ لآخر اليوم.

على مقياس واحدٍ من خمسة؛
سيحصُل الطريقُ على علامةٍ كاملةٍ أخرى
يحصُل الملل على ثلاث علاماتٍ ونصف
بينما تحرز الدهشة علامتين
لأنني صافحتُ ابتسامةٍ لشجرة ياسمين
اسقطت على رأسي ..زهزتين.

يحصلُ الفرح على نصف علامة ؛ لنصف ابتسامة
أحبك ؛ فيتسعُ قلبي ..تزيدُ العلامة
أكرهك ؛ بقدر ما أحببتك مرتين
و نصف
و خمس علاماتٍ جديدة للهجر .
علاماتٍ كاملة مستديرة ؛ لكلٍ من الشوق ، الحنين، البكاء.

أنا لا أجيدُ من الامس غير احتساب النقاط ؛ لأني احاول جاهدة الخضوع لقوانين الحساب .

أُ ح ا و لُ !

لنصير ممتنين للتجربة ؛
لابد من عبور الألم حتى عتبته الأخيرة.
أنا هنا يا الله ؛ ثقيلٌ قلبي بما تعلمُه ؛ خفيفةٌ روحي بسرك .
أنا هُنا يا الله ؛
لازلتُ أحاول و أوقن بالإجابة.


السبت، 25 مارس، 2017

افتقدك .

لو أنك لازلت تأتي إلى هُنا يا سيدي
فإني أُقرئك السلام ؛
لا تغضب مني ..لا تغضب عليّ
كان لابد لي من إغلاق كل بابٍ دون حضنك ؛
لكني
أفتقدك؛
و اموت .

الأربعاء، 15 مارس، 2017

ماذا لو ..

هل أحببتني بما يكفي ؟
ليصير قلبي مرادفا للحزن

...
العصفورة التي كُسرت بيضتها الوحيدة ؛ تنام معظم الوقت ..لا يكف أليفها عن التغريد الحزين ؛ عُلمت منطق الطير ؛ هو يواسيها ..هي لا تصدق الفقد.
العصفور في الحكاية القديمة لم يكن يتوقف عن الغزل ؛ و لم تك تتوقف عن الاستجابة ؛ في شرفتنا قصة قصيرة حزينة.
العالم لا يكف عن ارسال المزيد من العلامات ؛ و انا هنا وحدي ايها السيّد ؛ لا أكف عن التأويل.
سر صغير ينكشف في قلبي .
ماذا لو ؟
علامة استفهام مفتوحة بامتداد السماء ؛
أنت قاسٍ أيها السيًد ؛ قاسٍ كالأبدية .


الاثنين، 13 مارس، 2017

السبت، 11 مارس، 2017

انطفاء

لايزال جسدي يبكي عليك أيها السيد ؛ الحياة التي تنبتُ في رحمٍ آخر تطفئ ما تبقى مني ..
جسدي ينزف كل أطفالك مرةً واحدة ، أراقبهم يتساقطون مني ؛ جسدي أكثر شجاعة مني .. لطالما حدثتك عيناي بما لم تخبرك به شفتاي ..
جسدي يبكيك الان و أراقبه ؛ أضحك من نفسي ؛ اتصالح مع وجعي ؛ أخبرني اني سأكون افضل ..
لكن النزيف لا يتوقف.
لم يتعلم جسدي الكذب بعد ؛ لم يتعلم .


الجمعة، 3 مارس، 2017

كم مرةٍ

أستطيع الحياة بدونك ؛ لكن الحياة لا تستطيع .
كم مرةٍ مررت هنا ؛ وابتسمت لأنك هنا في الكلام لك بيتٌ.
وبيتي بعيدٌ عليك.
لم يعد تلاقينا ممكنا .
لم يعد في قلبي مكان يصلح لإعادة الحكايا...
أنا فتاةُ القصيدة ؛ أحبك ؛ ريثما تروض قلبي الكتابة
و الكآبة
أحبك نثرا و شعرا ..
أحبك كثيرا
لكنما ..لم يعد تلاقينا ممكنا
فكيف لحرفٍ تمرد عن أبجديته أنّ يعود لنصٍ عنيد
و كيف للغةٍ أن تحتويك .
أستطيع الحياة بدونك
لكن
الحياة لا تستطيع.

الأربعاء، 1 مارس، 2017

مساحة !

كأن أخبرك ما أفعله الان ؛ لا رغبة لي سوى بالحكي ؛ أن أنظر إلى عينيك
أن تضحك
أن تكف سحابة القسوة عن التجمع فوق قدري .

مساحة من القرب ؛ كل ما أريد .