الأربعاء، 15 مارس، 2017

ماذا لو ..

هل أحببتني بما يكفي ؟
ليصير قلبي مرادفا للحزن

...
العصفورة التي كُسرت بيضتها الوحيدة ؛ تنام معظم الوقت ..لا يكف أليفها عن التغريد الحزين ؛ عُلمت منطق الطير ؛ هو يواسيها ..هي لا تصدق الفقد.
العصفور في الحكاية القديمة لم يكن يتوقف عن الغزل ؛ و لم تك تتوقف عن الاستجابة ؛ في شرفتنا قصة قصيرة حزينة.
العالم لا يكف عن ارسال المزيد من العلامات ؛ و انا هنا وحدي ايها السيّد ؛ لا أكف عن التأويل.
سر صغير ينكشف في قلبي .
ماذا لو ؟
علامة استفهام مفتوحة بامتداد السماء ؛
أنت قاسٍ أيها السيًد ؛ قاسٍ كالأبدية .


الاثنين، 13 مارس، 2017

السبت، 11 مارس، 2017

انطفاء

لايزال جسدي يبكي عليك أيها السيد ؛ الحياة التي تنبتُ في رحمٍ آخر تطفئ ما تبقى مني ..
جسدي ينزف كل أطفالك مرةً واحدة ، أراقبهم يتساقطون مني ؛ جسدي أكثر شجاعة مني .. لطالما حدثتك عيناي بما لم تخبرك به شفتاي ..
جسدي يبكيك الان و أراقبه ؛ أضحك من نفسي ؛ اتصالح مع وجعي ؛ أخبرني اني سأكون افضل ..
لكن النزيف لا يتوقف.
لم يتعلم جسدي الكذب بعد ؛ لم يتعلم .


الجمعة، 3 مارس، 2017

كم مرةٍ

أستطيع الحياة بدونك ؛ لكن الحياة لا تستطيع .
كم مرةٍ مررت هنا ؛ وابتسمت لأنك هنا في الكلام لك بيتٌ.
وبيتي بعيدٌ عليك.
لم يعد تلاقينا ممكنا .
لم يعد في قلبي مكان يصلح لإعادة الحكايا...
أنا فتاةُ القصيدة ؛ أحبك ؛ ريثما تروض قلبي الكتابة
و الكآبة
أحبك نثرا و شعرا ..
أحبك كثيرا
لكنما ..لم يعد تلاقينا ممكنا
فكيف لحرفٍ تمرد عن أبجديته أنّ يعود لنصٍ عنيد
و كيف للغةٍ أن تحتويك .
أستطيع الحياة بدونك
لكن
الحياة لا تستطيع.

الأربعاء، 1 مارس، 2017

مساحة !

كأن أخبرك ما أفعله الان ؛ لا رغبة لي سوى بالحكي ؛ أن أنظر إلى عينيك
أن تضحك
أن تكف سحابة القسوة عن التجمع فوق قدري .

مساحة من القرب ؛ كل ما أريد .