الأربعاء، 5 أبريل، 2017

ليلية ٣

لم يُشبهك أحد أيها السيّد ؛ غير أن العالم يفتح عينيّ في قساوة عن سذاجتي !
أنا وقلبي  نخوض معارك خاسرة جدا ؛ لا أخرج منها سوى بالمزيد من الجراح ..الالم يبتسم و الملائكة أغبياء للغاية ؛ هل كنتُ ملاكا غبيا سقط في حضنك مصادفةً ؛ كان على البطل أن يلقي بنفسه من حالق ليتخلص من ملائكيته و يتحول لبشر .
و أنا لا أجيد القاء نفسي سوى من أعلى شرفات قلبك ؛ مرة من بعد مرة ...لم اتخلص من ملائكيتي / غبائي ..و لم أجُد الموت .

أكرهك ؛ يقينا .

ليست هناك تعليقات: