الجمعة، 21 أبريل، 2017

ليلية ٧

عن البنت التي لا تكتمل قصص حبها ؛
فتكبر كثيرا ..ثم يتسع ثقب قلبها أكثر .. البنت التي استبدلت قلبها بصندوق اسود ؛ أو ثقب أسود تسقط فيه النجوم والكواكب و الأقمار باستمرار.
البنت اليوم قابلت الموت وجها لوجه ؛ في العزاء الذي اختطف إيمان في حادث .
الايميل الرسمي الذي أرسل الينا لم يحمل سوى ثلاث كلمات بالانجليزية تخبرنا أنها قُضت .
كل ما يحدث من الأمس من احداث يقع في بعد موازٍ لي ؛ بينما هناك (هدير ) اخرى تستطيع ارتداء السواد / السفر للعزاء/ مواساة الرفقاء/ العودة / شراء ما يلزم و ينقص بالمنزل / احضار الفينو و البومبون الملون لفريدة .
هدير آخرى ترد على الهواتف / محادثات الواتس اب / التفكير في قوائم الاعمال و الابتسام بلطفٍ للاحاديث العائلية حول الطعام.
بينما أنا في بعدي الحقيقي أحاول منع نفسي من طلب رقم هاتفك ؛ لقائك ؛ البكاء في حضنك حتى يجف ماء حزني .

تعبتُ يا حبيب من العيش في أبعادٍ متوازية ؛ تسكنها اخريات يشبهنني حدّ التطابق ..لا يجمعهن بي ..سوى ثقب أسود يتمدد و يبتلع النجوم والكواكب و الأقمار ..كل حين.

البنت التي لا تكتمل قصص حبها ؛
لا تعرف حقيقة لماذا تواصل الكتابة كنافذة أخيرة لا تطل على اي شيء.

ثلاث كلمات تُخبرنا في مساءٍ ما ؛ أن إيمان لن تكون هنا ؛
وعلي بثلاث كلماتٍ اخريات أن احاول الصمود ؛
دون التفكير في مهاتفتك لاخبارك ان فقط : تعالى أُحضني.
ثم لا يهم أي واحدةٍ مني ستستكمل ما أفعله ؛ يكفي ان يلتئم ثقب قلبي .. و يكف عن ابتلاع النور.

انا ضعيفة اليوم فقط ..لاني حزينة وخائفة ..و أعرف ان غدا سأواصل استعمال الحياة كما يليق بتمثالٍ من شمع ؛ متقن الصنع ؛ يجيد رد الابتسامات صباحا و النجاح في العمل ...يجيد ادعاء نسيانك بالليل .
لا يكف عن تسجيل الليليات .

ليست هناك تعليقات: