الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

ليلية ٥

كل ذلك الفراغ في قلبك؛ أعلمُه .
غجريتك قصت شعرها بالأمس ؛ لم يعد الليل يُغطي حتى اكتافي .
رأسي الآن أكثر خفة ؛ بينما لا يزال قلبي يضخ حديده المصهور في عروقي .
بينما أتحول من خارجي إلى تمثال يُجيد استعمال الحياة .

التمثال لا يشبهني ؛
كذلك شعري المقصوص ؛
و في الورقة الأولى من دفترٍ للاعترافات :
أُحاول تسجيل كُل ما كنتُ سأفعله لو لم اقابلك..
لو لم يعترض قدري قدرك ؛
لعلي أستطيع مواصلة الطريق من اللحظة التي خرجتُ فيها منكٓ ، حدثتُ صديقي الغريب ؛ ذلك الذي ليس غريبا تماما ؛ و تعاهدنا على لقاءٍ ما.
لشّد ما تغيرت الحياة ؛
وعيي يزدادُ كثافةٍ لأبتعد مسافاتٍ آمنة من الجميع ؛ و أركن الي وحدتي ؛ أضم قدمي علي كجنين لا يحتضنه رحم ؛ و اهدأ.
الطبيب لا يستطيع اعادة السلام لروحي المتعبة ؛ و انا لم اعد أريدُ شفاءا ما .
أريدُ فقط ألا أُكسر مرة اخرى ؛ وأخيرة .

ليست هناك تعليقات: