السبت، 15 أبريل، 2017

غير حسن !

و رأى الربُ ذلك ..غير حسن !

استكمالا لأشياء ناقصة ؛

الطبيب يصف لي دواءا أخر للسعادة ,
يكتبه بأسى ؛
فأُشفق عليه ؛ رُبما لو تخلصتُ من اشفاقي على العالم ؛ سأنجو !
أخبره عن خوفي على العصافير التي تركناها بالمنزل البعيد لإسبوع كامل : و كيف أن فكرة الموت لازالت قادرة على شغل تفكيري ليلتين على التوالي !

العصافير لم تمت ؛ أراقبهما الان من شرفة منزلنا ... و لا أتوقف عن الأسئلة !

الدواء يُصيبني بداء الابتسام اللا مُبرر

تأخرت عن فرضين في العمل ؛ و أشعر برعب حقيقي للرد على ايميل هام من الخارج يتناول أسئلة تافهة للغاية.

انامُ كثيرا ؛
أنا في حاجة لمعجزة حقيقية ... كالعادة لا تأتي!

ليست هناك تعليقات: