الاثنين، 24 أبريل، 2017

ليلية ٩

ثم لا ادخل امتحان ال strategic management الفاينال و بهدوء اعود للمنزل ؛ أطفئ الانوار ثم أنام لخمس ساعاتٍ على التوالي.

وائل الذي يُخبرني بأن احاول دخول الامتحان عملا بمبدأ (وقوع البلا ولا انتظاره) و ماما التي تخبرني ألا اضغط على نفسي المرهقة اصلا ..

في السيارة ؛ افتح اللاب و أحاول استعادة نفسي ؛ ما اكثر المرات التي بلا عدد و انا احاول دخول الاختبار على اخر لحظة ؛ يبدو انني من كثرة ما مررت من امتحانات قد استهلكت رصيدي كاملا من ال short term memory
اغفو و انا امام اللاب توب المفتوح و بيدي الموبايل بينما يسألني السائق بلطفٍ و اشفاق على وجهتي الاخيرة لأخبره : المنزل .
لستُ خاسرة يقينا ؛ أعلمُ ذلك في نفسي لكني ..فقدتُ قدرتي على ادعاء التماسك .
الآن اسأل نفسي في عمق ؛ هل انا حقا أريد ما أريد ..درجة علمية جديدة على بعد بضعة أشهر ؛ تصلح لتذكيري بأني احرز شهادتي الخامسة / مؤهلي الخامس .
بينما في الخلفية اقفُ مبتسمة بروب التخرج و قبعة الفلاسفة للمرة الثالثة في حياتي !
وحيدة ايضا .
لا ادري لماذا يبهتُ الحلم في قلبي ؛ و أشعر انه الوقت الحقيقي لأسئلة من عينة ( هل حقا أريدُ ما أريد ؟ )

نمت ؛ بينما الرفقاء يمرون باخر امتحانات هذا السيميستر الطويييييل جدا ... نمت جيدا و رأسي فارغ من كل شيء إلا الالم.

الأحد، 23 أبريل، 2017

ليلية ٨

لحظة انقطاع النور
لا ادري يقينا لماذا خفت للحظة ؛ شعلة الموقد تتراقص بينما كل شيء في منزلي صامت ؛ لحظة وصولي للموبايل و انارة الشاشة ..
اضع كشاف الموبايل للأعلى و أضع فوقه زجاجة مياة ممتلئة فيصير لدي مساحة أقل من العتمة ؛ حيلة تعلمتها من ليل سيوة الممتد.
أصب شايي و أسأل نفسي في صدق عن أسوأ ما يحدث و عن رفاهية الخوف .
احمل شايي في صمت ..
و أسأل نفسي من جديد ؛ هل تحبني يا الله ؟
يأتي الضوء
لكنه لا يصل بعد لقلبي ؛
قلبي كوكب مهجور و معتم ؛ لا يصله نور.
أنا اسفة يالله ؛
كان قلبي نطفةً من نور فيما سبق ..لكني ضيّعت كل ذلك الضياء
ولم تبق لي سوى هذة العتمة .
أنا ؛ آسفة ؛ حقا يالله .

الجمعة، 21 أبريل، 2017

ليلية ٧

عن البنت التي لا تكتمل قصص حبها ؛
فتكبر كثيرا ..ثم يتسع ثقب قلبها أكثر .. البنت التي استبدلت قلبها بصندوق اسود ؛ أو ثقب أسود تسقط فيه النجوم والكواكب و الأقمار باستمرار.
البنت اليوم قابلت الموت وجها لوجه ؛ في العزاء الذي اختطف إيمان في حادث .
الايميل الرسمي الذي أرسل الينا لم يحمل سوى ثلاث كلمات بالانجليزية تخبرنا أنها قُضت .
كل ما يحدث من الأمس من احداث يقع في بعد موازٍ لي ؛ بينما هناك (هدير ) اخرى تستطيع ارتداء السواد / السفر للعزاء/ مواساة الرفقاء/ العودة / شراء ما يلزم و ينقص بالمنزل / احضار الفينو و البومبون الملون لفريدة .
هدير آخرى ترد على الهواتف / محادثات الواتس اب / التفكير في قوائم الاعمال و الابتسام بلطفٍ للاحاديث العائلية حول الطعام.
بينما أنا في بعدي الحقيقي أحاول منع نفسي من طلب رقم هاتفك ؛ لقائك ؛ البكاء في حضنك حتى يجف ماء حزني .

تعبتُ يا حبيب من العيش في أبعادٍ متوازية ؛ تسكنها اخريات يشبهنني حدّ التطابق ..لا يجمعهن بي ..سوى ثقب أسود يتمدد و يبتلع النجوم والكواكب و الأقمار ..كل حين.

البنت التي لا تكتمل قصص حبها ؛
لا تعرف حقيقة لماذا تواصل الكتابة كنافذة أخيرة لا تطل على اي شيء.

ثلاث كلمات تُخبرنا في مساءٍ ما ؛ أن إيمان لن تكون هنا ؛
وعلي بثلاث كلماتٍ اخريات أن احاول الصمود ؛
دون التفكير في مهاتفتك لاخبارك ان فقط : تعالى أُحضني.
ثم لا يهم أي واحدةٍ مني ستستكمل ما أفعله ؛ يكفي ان يلتئم ثقب قلبي .. و يكف عن ابتلاع النور.

انا ضعيفة اليوم فقط ..لاني حزينة وخائفة ..و أعرف ان غدا سأواصل استعمال الحياة كما يليق بتمثالٍ من شمع ؛ متقن الصنع ؛ يجيد رد الابتسامات صباحا و النجاح في العمل ...يجيد ادعاء نسيانك بالليل .
لا يكف عن تسجيل الليليات .

الأربعاء، 19 أبريل، 2017

ليلية ٦

هل تأتي إلى هنا ؟

قلبي صبارة صغيرة ..ينمو شوكها للداخل ؛ كلما تذكرتك ..تنبتُ شوكة جديدة.
أنا حزينة للغاية ؛ صبارة ينمو شوكها للداخل ؛ لا تكف عن الإبتسام و رد التحيات صباحا.
صبارة ..لم تعد تستطيع حتى البكاء.

الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

ليلية ٥

كل ذلك الفراغ في قلبك؛ أعلمُه .
غجريتك قصت شعرها بالأمس ؛ لم يعد الليل يُغطي حتى اكتافي .
رأسي الآن أكثر خفة ؛ بينما لا يزال قلبي يضخ حديده المصهور في عروقي .
بينما أتحول من خارجي إلى تمثال يُجيد استعمال الحياة .

التمثال لا يشبهني ؛
كذلك شعري المقصوص ؛
و في الورقة الأولى من دفترٍ للاعترافات :
أُحاول تسجيل كُل ما كنتُ سأفعله لو لم اقابلك..
لو لم يعترض قدري قدرك ؛
لعلي أستطيع مواصلة الطريق من اللحظة التي خرجتُ فيها منكٓ ، حدثتُ صديقي الغريب ؛ ذلك الذي ليس غريبا تماما ؛ و تعاهدنا على لقاءٍ ما.
لشّد ما تغيرت الحياة ؛
وعيي يزدادُ كثافةٍ لأبتعد مسافاتٍ آمنة من الجميع ؛ و أركن الي وحدتي ؛ أضم قدمي علي كجنين لا يحتضنه رحم ؛ و اهدأ.
الطبيب لا يستطيع اعادة السلام لروحي المتعبة ؛ و انا لم اعد أريدُ شفاءا ما .
أريدُ فقط ألا أُكسر مرة اخرى ؛ وأخيرة .

السبت، 15 أبريل، 2017

غير حسن !

و رأى الربُ ذلك ..غير حسن !

استكمالا لأشياء ناقصة ؛

الطبيب يصف لي دواءا أخر للسعادة ,
يكتبه بأسى ؛
فأُشفق عليه ؛ رُبما لو تخلصتُ من اشفاقي على العالم ؛ سأنجو !
أخبره عن خوفي على العصافير التي تركناها بالمنزل البعيد لإسبوع كامل : و كيف أن فكرة الموت لازالت قادرة على شغل تفكيري ليلتين على التوالي !

العصافير لم تمت ؛ أراقبهما الان من شرفة منزلنا ... و لا أتوقف عن الأسئلة !

الدواء يُصيبني بداء الابتسام اللا مُبرر

تأخرت عن فرضين في العمل ؛ و أشعر برعب حقيقي للرد على ايميل هام من الخارج يتناول أسئلة تافهة للغاية.

انامُ كثيرا ؛
أنا في حاجة لمعجزة حقيقية ... كالعادة لا تأتي!

الأحد، 9 أبريل، 2017

ليلية ٤

فاكر المرة اللي ماكنتش عايزة ادخل فيها امتحان الانترناشيونال فاينانس و انت كلمتني بس الصبح و دخلت وجبت A
بكرة عندي QA الفاينال ؛ انا مش قادرة ادخل الامتحان ولا قادرة اذاكر و عايزة بس اموت .
احساس انك عايز اليوم دا يخلص و متحضرهوش ..انك تسافر بعد زمني تاني او تفضل في السما لحد ما يوم الاتنين يعدي و فجأة يجي التلات.
سيناريوهات عظيمة جدا للهرب جوا دماغي ؛ و كلها بس واقفة عند إحساس واحد اني زهقت.
حكيت لك اني اتريقيت في شغلي ؛ و اني رغم كل حاجة بعمل لسه حاجات كويسة و ناجحة فيها ؛لكن ؛ عارف .. انا فاهمة كويس قوي ازاي داليدا في عز نجاحها قررت انها تمشي.
الدكتور طلب مني اكتب كل مشاعري السلبية ؛ في شكل جدول ؛ مكتبتش اي حاجة غير اني حطيت الtask دا على my to do list note على الديسك توب ..و كتبته بالإيطالي عشان محدش يفهمه غيري لما يبص ولو صدفة على اللاب بتاعي .
التو دو الزرقا للحاجات المهمة و البينك لحاجات الشغل و الصفرا لحياتي الشخصية .
مفيش ولا واحدة فيهم بتنقص
كلهم بيزيدوا ... والناس بس لما بتشوفهم بيحكوا ازاي انا شاطرة و منظمة في شغلي.
انا بس وحدي اللي عارفة ان مفيش حاجة بتخلص.
و انا مش عايزة اذاكر ولا عايزة اشتغل ولا عايزة ادخل امتحان بكرة .
انا عايزة بس أمشي .

الأربعاء، 5 أبريل، 2017

ليلية ٣

لم يُشبهك أحد أيها السيّد ؛ غير أن العالم يفتح عينيّ في قساوة عن سذاجتي !
أنا وقلبي  نخوض معارك خاسرة جدا ؛ لا أخرج منها سوى بالمزيد من الجراح ..الالم يبتسم و الملائكة أغبياء للغاية ؛ هل كنتُ ملاكا غبيا سقط في حضنك مصادفةً ؛ كان على البطل أن يلقي بنفسه من حالق ليتخلص من ملائكيته و يتحول لبشر .
و أنا لا أجيد القاء نفسي سوى من أعلى شرفات قلبك ؛ مرة من بعد مرة ...لم اتخلص من ملائكيتي / غبائي ..و لم أجُد الموت .

أكرهك ؛ يقينا .

الثلاثاء، 4 أبريل، 2017

ليلية ٢

كنتُ طفلة قلبك ؛ فتركتني لليُتم من جديد.

العالم ساعة رملية صغيرة ..تسربت كل رمالها و لم يقم أحدٌما بإعادة تدويرها .. هكذا تتوقف الحياة بداخلي؛
أنت هناك تُعيد صياغة عالمك من جديد ؛ أنا تلك الطفلة التي لم تُبّث روحها بعد ؛ لم تُبث فيها الروح ابدا.

وانت : أبي وقاتلي !


ليلية !

عليه أن يكون أوسم منك ؛
كي لا تمل عيناي عينيه ؛ لأُطيل إليه النظر ..مثلما كنتُ أرنو اليك.
عليّه أن يُجيد التربيت عليّ ؛ يجب ان يمتلك يدان حنونتان، أكثر حنانا من يديك ..تستطيعان ازالة كل ذلك الوجع من على ظهري.
عليّه أن يحبني كثيرا ؛
أكثر مما أحببتك ..لأستطيع مواصلة هذا العبث ؛ ثم البكاء على صدره في اخر الأمر.