الجمعة، 3 مارس، 2017

كم مرةٍ

أستطيع الحياة بدونك ؛ لكن الحياة لا تستطيع .
كم مرةٍ مررت هنا ؛ وابتسمت لأنك هنا في الكلام لك بيتٌ.
وبيتي بعيدٌ عليك.
لم يعد تلاقينا ممكنا .
لم يعد في قلبي مكان يصلح لإعادة الحكايا...
أنا فتاةُ القصيدة ؛ أحبك ؛ ريثما تروض قلبي الكتابة
و الكآبة
أحبك نثرا و شعرا ..
أحبك كثيرا
لكنما ..لم يعد تلاقينا ممكنا
فكيف لحرفٍ تمرد عن أبجديته أنّ يعود لنصٍ عنيد
و كيف للغةٍ أن تحتويك .
أستطيع الحياة بدونك
لكن
الحياة لا تستطيع.

ليست هناك تعليقات: