الثلاثاء، 28 فبراير، 2017

في يومٍ ما سأصير بالونة

الولد الأسمر الممتلئ ؛ كائن يحمل البهجة على هيئة صُحبة ملونة من البلالين ..السيارات تمرق؛الولد يترك عينيه على واجهات السيارات ..الولد الأسمر الممتلئ ذو وجه مستدير و بشرة ترابية و شعر أشعث ؛يُجيد تمرير البالونات من بين ثلاثة سيارات تسير بالتوازي ؛ يستطيع بخفة ساحر الحفاظ على ثروته ..ينفلت بسلاسة ليحشر بلونة ملونة كبيرة في فرجة صغيرة من زجاج مفتوح.
الولد الأسمر لا ينتبه لاريال السيارات التي تقتنص بالونتين ..تنفجران في ضوضاء الشارع ..يبكي الولد ؛ تضيع البهجة.

قلبي بالونة منفوخة بالوجع ؛ لا تطير
لا تنفجر
لا يحملها صبي فوق ظهره ليرسم بها بهجة اطفالٍ اخرين
قلبي بالونة كبيرة منفوخة بالوجع ؛ و رأسي منفوخ بالهيليوم .. وفقا لقوانين الجاذبية كلما علت روحي للسماء ..شدني قلبي لأرتطم بالأرض أكثر ..الأرض مغناطيس عملاق و قلبي مملوء بحديدٍ مصهور.
سيستبدل الله يوما ما كل ذلك الحديد بالهيليوم ؛ سأصير بالونة كبيرة ملونة تعرفُ طريقها جيدا ؛ تنفلتُ بخفة للسماء و لا يبكيها أحد
و لا حتى الولد الاسمر الحزين ذو الوجه المستدير .


ليست هناك تعليقات: