الجمعة، 27 يناير، 2017

الوحدة

كفراغٍ لم يجد ما يحده فتمادى في الإتساع ؛ كثقبٍ يشتهيني كل ليلة ؛ فلا أجد في نفسي قوة على ردّه .
وحدتي تتغوّل ؛ وحدتي التي ربيتُها منذ عشرين عاما ؛ تعض قلبي الآن و تمضغه بتمهل.
لو لم يكن كل هذا الأسى في صوتك ..و القسوة في ابتعادك ؛ لربما كنت هنا الآن ..في داخلي ؛ تحتويني ليضيق الثقب عليك وحدك ؛ لتملأ فراغي المتسع لك وحدك ؛ الذي لا يشتهي سواك.
لو انك هنا ؛ لراودتني عن نفسي بدلا من ذلك الحزن الذي يراودني كل ليلة عن نفسي ؛ فلا أردّه .

ليست هناك تعليقات: