الأربعاء، 18 مايو، 2016

عيد ميلادي ال 33



كل حبٍ لا يُعوّل عليه ,....

كانت للعبارة تتمة ما يا صديق ؛ لكنني نسيتها
أنا أنسى ... أخطو للعام الجديد من عمري وأنسى .
أنسى أشياء تافهة للغاية ؛ وأنسى أشياء مهمة للغاية ..و أحاول ألا أفكر في حقيقة النسيان ؛ صرتُ أكثر هشاشة ..في يوم عيد ميلادي اجتاحتني العديد من اللحظات التي وددتُ فيها البكاء ..بكيت أيضا علانية ؛ بكيتُ صمتا و بكيتُ شهيقا بغير زفير.
الوحدة ؟؟
لا جديد , الوحدة هي أماني المطلق ؛ الفراش حضن متسع و العمل طريق سريع للحصول على المال ..لأستطيع حزم حقائبي كل مرة و الاتجاه نحو طريق طويل أخره بحر ...أو مدينة أطأ السحاب كي أصل إليها.
صرتُ أتوق أيضا للسفر وحدي ؛
العزوف عن التواصل ؛ عن الابتسام في كل وجه .
الحياة براح كبير يا صديق .
 والحب ؟
يبدو أن الحب لا يعول عليه ؛ تبدو عبارة تامة الان !

*هامش*

# البنت – التي – تكتب ؛ تتم الثلاث و الثلاثين بغير خطة (باء)!
15/5/2016

السبت، 7 مايو، 2016

لسه في سحر في العالم !



" لسّه في سحر في العالم"

تقولها *البنت التي تسجن عصفور صغير في قلبها لا يكف عن التحليق و الغناء ؛ في الطريق الممتد بطول وجعنا و خيباتنا فيمن نحب ..الطريق الذي يُفضي إلى بحر أزرق و سماء سوداء مزدانة بنثرات من الألماس في نهاية الأمر.

(1)
كان عليّ أن أصدق أكثر في سحر هذا العالم وأنا أتتبع خطو قلبي المتعرج على رمال الجنوب بينما أملأ قلبي بالأصداف و القواقع ليتسرب منه الحزن رويدا رويدا شفيفا و رقراقا ؛ ثم كان عليّ أن أترك للموج غسل هذا القلب وإعادة تلوينه بالأزرق ..ريثما ينتظم ايقاعه على غناء النوارس..
أما السماء فكان عليها أن تعيد تمشيط خصل شعري السوداء كل ليلة ؛ بينما ترد على عيني بريقهما ...
كان عليّ التصديق أكثر فيما كنته ؛ لأستطيع أن أكون من جديد.

(2)
الغرباء يا** هند ؛ مندوبي السحر في هذا العالم ؛ في رسالاتنا الطويلة كنتِ تحكين عن طيف الغرباء المارين بعصاهم السحرية على روحكِ بينما كنت أغبطكِ خلسة ؛ الغرباء يا هند يورثونني الشجن و حفنة من الابتسامات .. الغريب الشفاف كالدراويش يأسرني في هالات روحه بلا ترتيب مسبق ؛ في نهاية الطريق ؛ و بينما كنت أحزم حقائب العودة و أحزم قلبي ؛ اذا بحمائم كثيرة تحط فجأة في ساحات روحي بينما تتسرب في الخلف موسيقى صوفيه .. يدور الدراويش رافعين كفا للسماء ..يدور قلبي.

(3)
عشرون صَدفة ؛ بلا لؤلؤة
عشرون صُدفة ؛ بلا ترتيب مسبق
سيكون لزاما عليّ أن أقطع الطريق مرارا نحو الأزرق ؛ ذلك الممتد في دمي ؛ حتى تنتهي المسافات من وشم كل علاقاتي ..حتى ينتهي السفر من قلبي ؛ ليصبح لقلبي أرضا واحدة وسماءا واحدة و ميناء أخير تعرفه النوارس و تأوي إليه الحمائم في آخر النهار.

(4)
و لو أسررتُ إليك بحكاياتي الخرقاء ؛ فهل ستضحك مني (ستدعوني ملاكا) في تصوري الأكثر حماقة ..او تدعونني (معتوهة آخرى) في تصوري الأقرب للتصديق ؛ ثم لن أكف عن الكلام لأنني (لو زارني فرح ساعات ..حواديتي ما بتخلصش) ..ثم سأخاف التعلق فأصاب بالسكوت و الشعور بالذنب .
كما ترى ؛ الأمر هنا بالغ التعقيد و يمكن حله بمسافة تربيتة يد و كلمة واحدة (انك هنا حقا لأجلي)
و انني أستطيع مواصلة الحكي ؛
حسنا .. أنا متعبة بما يكفي لصنع كوكب أخير , يلمع بوضوح في طرف مجموعة نجمية ما (سأسميه النجم الأكثر ضياءا و حماقة ) النجم (العبيط) و سيشير علماء الفلك إليه بأنه النجم الذي يضوي كلما نظرت إليه فتاة تحمل قلبا مكسورا لنصفين .
سيغدو النجم الأسطورة ..ذلك لأنه دائم البريق و أبدا لا ينطفئ.


#ساعة_كتابة


*هامش*
* البنتُ التي تخبأ العصافير في قلبها (أماني)
**الغالية أبدا بوسع البراح (هند)