الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

أثقلُ منها ..كل تلك المحبة .

( يا كُل الأشياء الطيبة ..ارتحلي إليه)

تقولها هند ؛ فتتجمع الأشياء الطيبة على حافة يديها .
تلك اليد أيضا التي باتت ترسل لي صباحاتِ طيبة جدا في الرسائل التي تحملها صناديقُ البريد الالكترونية.

يا كل الاشياء الطيبة ؛ ارتحلي اليها أيضا ؛ اتركي يديها و استقري في مقامات الروح .

......
في الذكري الأولي لرضوى عاشور ..يتحفنا مريد الرغوثي برسالته الطويلة عنها ؛ اسمعها مرارا و أقول (حبا كمثلِ هذا الحب و كفى) حبا كهذا يا الله..يعيد أضواء النجوم المحترقة في قلبي و يعمر الكواكب المهجورة.

نحاول تعريف الحب والغرباء فيما بيننا يا هند ..و نبحث عن استكاناتٍ ؛ ثم أكفر بفكرة الحب المطلق ..ذلك الذي يشفي؛ وأقول لصديقي الذي يشبه اللون الأبيض و البراح (البقاء وحيدا هو السلام المطلق) نتبادلُ المقالات التي تتحدث عن ميزاتِ الوحدة والأغاني التي تُشبهنا ونضحك.
ثم أصنع استكانتي بالمزيد من الجلوس منفردة ..وتسكنني الفكرة .. تسقي شجرة اللبلاب الوحيدة بقلبي (قلبي الذي يزرعه المحبون بالصبار و يمضون). و أحاول تحييد المساحات التي تجمعني بالغريب (الذي ليس غريبا تماما).
ثم يتحفنا مريد برسالته تلك ...ورضوى ترقد بسلام الوادعين .

حبا كهذا يالله ؛ و كفى.

ليست هناك تعليقات: