الأحد، 13 سبتمبر، 2015

أنا و هند و بدايات بطعم السكر 2



الجميلة هدير .. 
فتحت المدونة وشفت الرسائل عليها.. وكنت مبسوطة بكتابتك ليهم :) كنت حاسة إن التدوينة جزء مني, وإنها بكل الذكريات اللي صحيتها جوايا "مع إن الرسائل مكتوبة في وقت مش بعيد" لكن خلتني ممتنة لبعض الأشياء في هذه الحياة.. زي النسيان :) وجوجل :D 
.. 

بالأمس كانت بدايتي مع صداقة جديدة ظهرت من اللاشيء! ككل الأشياء التي نتذكرها فيما بعد ونبتسم بصدق -من القلب- لأنها حدثت في وقت كنا نحتاجها فيه بشدة! لأن الله يعلم.. ولأنه رحيم بما يكفي لـ ألا يعاقبنا على ابتعادنا ونسياننا في الأوقات الصعبة
كنت ممتنة لهذا الصديق الغريب الذي ظهر دون طلب -رغم الاحتياج-.. كنت ممتنة لأنه فهم ما لم يكن باستطاعتي شرحه في هذه الأيام .. 
كان متفهما لصمتي كذلك.. وهذا جيد لو تعلمين

أتعلمين يا هدير.. البدايات تصنع بداخلنا شغف جديد "صغير".. ينمو أو يموت.. باختلاف الحالة والأشخاص.. وباختلافنا نحن! ولكنه يبدأ, وهذا هو الأهم
نحن بحاجة للشغف, وللرغبة في مواصلة أي شيء حتى نهايته..! ربما ليكون إنجازا نتعكز عليه عندما نجلس في نهاية اليوم لنتذكر الأشياء الجيدة التي صنعناها, أو ربما عندما ندعو الله في الأيام الصعبة ونحاول تذكر الأشياء الجيدة بما يكفي لطلب الرحمة

وبحاجة للأصدقاء.. 
وللبدايات
.. 

كوني بخير يا فتاة :) 
"على الهامش : اشتقت إليكِ يا فتاة

^^ تصبحي على نور



****************************************************************************************



الغالية هند

تصلح الساعة التاسعة و عشرون دقيقة لصنع بداية جديدة ؛ في هذا الليل الذي لا يكف عن الصخب ...هل أخبرتكِ من قبل عن مقتي ليوم الأحد و عشقي لصباحات الجمعة ..ثمة قطة شيرازية كسولة تزن ستون كيلو جراما تتثاءب بداخلي الان و  تحدق بي في حقدٍ مرير  لأنني حرمتها لذة اللاشيء . سأصيرُ قطة شيرازية يوما ما بعدما اتخلص من العمل اثنتي عشر ساعة في اليوم و انجز دراستي الجديدة و  احقق قائمة من القراءات ... أنهي روايتي الأولى و ديوان شعري الأول ... ثمة أشياء عديدة عليّ فعلها و القطة في قلبي تلعق جروحها و تموء .
علي أيضا أن أجد حبيبا ؛ ذلك الرجل البعيد كحلم , الحقيقي كرؤيا .
لابد ان ذلك يصلح كاعتراف أخير .. هزمت يا هند حتى بات الاعتراف بالحاجة للحب امرا تلقائيا ..أمرره في المزاح مرات عديدة و بالسكوت مرات أكثر. كنتً ساحكي لكِ عن الوحدة التي تنخر الروح ...غير أن البدايات لا يناسبها كل هذا الأسى.
سأختارُ بداية تناسب العيد ..أنا أحب العيد الكبير جدا و أحب نكهة الشواء .
بدايتي اليوم ساذجة للغاية ...بداية اكتشاف لعبة traffic racer  ؛ وائل (اخي) أصدعه مرارا برغبتي في القيادة فيمنحني موبايله لألعب تلك اللعبة ..لأصنع رقمي القياسي الخاص بالحواادث و يبتسم طريق السفر الطويل بيننا ليواصل "تريقته" علي.
بينما مع صوت كل اصطدام جديد تعلو ضحكة وائل ؛ هل أخبرتكِ من قبل أنني "عبيطة" و حاجات صغيرة قوي بتفرّحني " ك لعبة ما في طريق سفر و شغف جديد.

كوني بخير يا فتاة ؛
بداية من بعد اخرى .... بطعم السكر و أحلى !

اكملي لي الحكاية ....

على نفس ذات الهامش
اشتقت إليكِ مثل شوقك و أكثر  حبة ^_^

 

ليست هناك تعليقات: