السبت، 9 مايو، 2015

؟؟

سنموت في منتصف القبلة يا صبي ؛ حينما يقرر الملكُ الجالس على كتفي الأيسر تسجيل ذنبٍ جديد في دفتر السيئات بينما سيبكي الملاك الطيب على يميني دفتره  الناصع البياض.

أعّدُ أربع و عشرين شهرا بعد ثلاثيني الأولى ..بعد ستة أيامٍ من الأن..و أندهش !

أعيد التحديق في العبارة مرة بعد مرة ؛ لا أخافُ الكبر ..أخافُ فقط تحول الأشياء ..أخافُ من اعتيادي المفرط للفراق ...تسليمي الكامل للصمت و تقبل الفترات الطويلة بغير كتابة . قلبي يشيخ !

قلبي يشيخ كصفصافة لم يعد يستهويها تغير الفصول ؛ قلبي الذي كتبته مرارا كحديقةٍ من الفل و غاباتِ من الياسمين الهندي يتخلى عن أخضره ؛ يستبدل الرونق بالظل و الأريج بساعة نومٍ إضافية ...

أستبدل وجهي القديم المستدير في المرايا ؛ بدرجاتٍ أغمق من ظل العينين و الكحل و فم مطبق بقوة على تقوييم مشدود بسلك.

و كنتُ أحاول استبدال كل الأشياء السيئة  ببرطمانِ كبير من النوتيلا ....لكني فشلت ؛ بينما يواصل الملاك الجالس عن يميني في نصحي كأبِ ؛ و الملاك الذي على اليسار يترصدني ... فأهمس له باسمة (أنا مرهقة ..حتى لاقتراف الذنوب الصغيرة ) .

هل يحبني الله يا غريب ؟


هناك تعليقان (2):

نهى جمال يقول...

طب كل السعادة للفتاة على شكل اليمامة، تلك التي كلما ضحكت غنى الهديل

وكل سنة وهي طيبة بقى :)

وحلو المرور هنا بعد مَدد :D حاجه كده شبه اللي دخل جنينة الورد

Hadeer Arafa يقول...

حبيبتي يا نهى ربنا يفرّح قلبك :)
و كل سنة و انتِ أطيب :*