السبت، 16 مايو، 2015

عيد ميلادي ال 32



 (1)
كقصيدةٍ أنتظرها كل عيدٍ
فلا تجىء ؛
وحده الميلاد لا يخطئني ؛ كلما مرّ عامٌ .

(2)
و انا يا غريب لم أعد ما كنتُه ؛ صرتُ أكبر 
منذ الحكاية التي نسيتُ قلبي فيها في يد الصبي
ثم فرقتنا البلاد ؛ و الحماقة
حتى يديك ..
و غرورك الذي يخفي جروحك كلها
و انتهاءا بالعبارات التي أضحكتنا
وحدها كانت أكثر مننا حظا لكي تظل معلقة
كأن نقولُ بكل زهدٍ
(هو احنا مش هنموت بقى؟؟)
ثم نضحك
ثم نصمت
ثم نترك للفراق الباب مواربا
حتى يستوطنا !

(3)
في عيد ميلادٍ يحفظ ميعاده جيدا
أستطيع القول أنني صرت أكثر حماقةٍ
و فقدتُ ما يزيد عن ضحكتينِ
استبدلتُ وجهي الممتلئ القديم بغمازتين
استبدلتُ قلبي بقطعةٍ من المارشمالو
استبدلتُ كل دمي باثنتي عشر ملعقةٍ من السكر
و الكثير من الشيبسي و الايس كريم !
ولم أزل اعاني المرارة !

(4)
 اثنان و ثلاثون عاما
للفتاة على شكل اليمامة ؛ تلك التي كلما ضحكت
غنىّ الهديل :)
و قطعتي حلوى
و رسائل من اخر حدود الكون
تخبرني عن الامنيات الطيبة بأن يكون العام أحلى
و سوارٍ من الفضة لثلاث نجوم ؛
و سحابتين
و عطر
و الكثير من الوحدة :)

(5)
أفتقدك!
 هل ثمة أشياء آخرى يا غريب ؟

15-5-2015