الأحد، 25 يناير، 2015

نصفي الآخر .

البنت التي تشبهني، صارت تعيد تكوين الأحلام بدونك ..
أحلامها الأن بيضاء جدا ..فقط شقة صغيرة من غرفتين و صالة و مكتبة كبيرة ...تختار لوحات كبيرة تزين الجدران، في المنتصف التابلوه الكبير الذي صنعه والدها بيديه ..ستعلقه و تجلس تحته بالساعات تبكي ..لأنه لم يحتضنها قبل أن يرحل بقوة كافية .
وأنها، بعد كل ذلك الرحيل، لاتزال تتشبث بغيابه و لقاءه كطوق نجاة أخير .
البنت التي، تشبهني كثيرا، تحضر ورشة عن الكتابة الروائية و تذاكر من جديد قواعد النحو و الصرف، تضع جدولا لحفظ القرأن الكريم و ترجمة رواية عن الإيطالية  ... قراءة المزيد عن المتابعة و التقييم ..تعلم الاكسس للمرة المائة و إجادة التعبير عن نفسها تحدثا و ليس كتابة .
البنت التي تشبهني، تضعني في موقف صعب للغاية بكل تلك الأحلام التي تراودها ..و أنا احاول ترميم الأجزاء المكسورة من بللور روحها الشفاف ..كي تصير أقوى .

البنت و انا ..نحبك كثيرا، حتى و انت تخطو خارج الحلم و تبتعد يا صديق .

هناك تعليقان (2):

Αρετή Κυρηνεία يقول...

كلمات وتعابير رقيقة شدتنى لأعاود المرور على المكعبات :))

Hadeer Arafa يقول...

شكرا جزيلا :)
دام مرورك .