السبت، 10 يناير، 2015

خوفين و قصيدة رديئة :)

بهذه السُرعة ؛
يبادلني الخوف خوفين 
و ينأى 

ثم لا يأتي هنا ليقرأ عتابا ؛

(و كنتُ قد سرقتُ من ياسمينة الجيران زهرتين ؛ لأشبكهما في طرف 
(Buon giorno
كصباح الخير على عينين مرهقتين !
و خائفتين !


صباح الخير يا صديق ؛ كثيرٌ من الدراما تحول اليوم لحلقةٍ من مسلسل 
تركي ؛
و نحن لا نشبه الأبطال في شيء
غير إجادتنا للغتين اثنين 
احداهما الصمت 

ثم لا تبتسم حين تقرأ القصيدة 
فأصاب بخيبة  أملٍ ... تدفعني لإلتهام المزيد من الشيكولاتة 
وتذكر كل خيباتي القديمة 
و كتابة الشعر الردىء
ذلك الذي يخلو من الموسيقى (من تطابق القوافي)
لنتشاجر حول ما نكتب ؛ لأقنعك باعتزال الشعر 
و تقنعني باعتزال الكتابة

و اعتزال البكاء ؛


أنا لا أبكي ..صدقني 
فقط قلبي ؛ يمر بمنخفضٍ شديدُ البرودة !

 
 

هناك 6 تعليقات:

المشخصاتية صولا يقول...

قرأت من الشعر المقفى الكثير

لا يتعلق الأمر بقافية موسيقية ولا بكلمات منمقة .. إنما بشعور صادق يخرج من القلب ليستقر في قلب آخر

تحياتي :)

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

جميل

Hadeer Arafa يقول...

شكرا لك استاذي :)

نيللي علي يقول...

أنتي جميلة كدا أزاي:)

سعيدة بوجودي هنا:)

Hadeer Arafa يقول...

تحياتي لمرورك العاطر :)
دمتى بخير

Hadeer Arafa يقول...

انا جميلة بس بيكي يا نيللي :)
مبسوطة انك هنا ^_^