الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

؟

أبحث اليوم عن صوتك ؛ لأن لا أحد سيعبر بي هذا المضيق سواك ؛ فتخبرني شركة زين أن الرقم مفصول.

هل انتهينا حقا ؟

السبت، 22 نوفمبر، 2014

تقويم لسد فراغ القلب .

لعينين كحيلتين كعيني،
و فراغ صغير في اسناني، أحاول مداراته فيضحكون مني ( علامة جمال) ثم يواصلون الكلام . فيما بعد الثلاثين أضع تقويما بحليات ملونة بالأزرق و الفوشيا و الاخضر ..لسد الفراغ الذي كان يحبه صبي بعيد .. وأشبه اجلي بيتي، ثم أحاول رسم عيني بكحل اغمق ..كي لا يلتفت احد للألم داخلي .
و أخاف الكلام ..فيما سأغير عملي قريبا ..كيف سأنجو بفم سيحمل تقويما لسد الفراغ بين سنتين أماميتين، بينما في قلبي فراغات اخرى تتسع؟
كالمسافة بين بيتي في المدينة الكبيرة و عملي على اطراف مدينة اخرى ..ثم الوجوه الكثيرة التي تعانق صباحاتي .. واربعة عشر محطة للمترو ذي الاتجاهين، ألوان عربات الفاكهة و الاطفال نصف نائمين و سائقي التوك توك .. أعيش على حافة العالم بينما أسجن كل الألوان في قلبي لتزداد حدائق قلبي اتساعا، لكن جسدي في أخر الأمر يخذلني سريعا ..اصلي شكرا لاختراع السنترم، الفيتامينات التي تعيد لخلاياي الحياة .

في المدينة الكبيرة، روحي تتمدد، طفلة نصف نائمة تحاول التشبث، فاكهة صباحية و بنت تحاول التأقلم مع تقويم يسد الفراغ بين سنتيها الاماميتين ..كي يساعدها فيما بعد على رسم ابتسامة اوسع و نطقا اكثر صحة للغات التي تجيدها.

بعد عامين اثنين، شتائين و صيفين ...ستمتلئ الفراغات بأحواض من النعناع و الورد .

الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

كزهرة صبار !

كنا مساكين جدا وسط ضجيج السيارات ؛ كنتُ أضع رأسي على الزجاج الباهت فيهتزّ و يصدم رأسي بلطف ليخبرني الألم أنني لا أزال هنا ؛ كنتُ مأخوذة بالمدينة الكبيرة ..ببيتٍ أحبه يصلح للبقاء آمنة مطمئنة .
أتسلى ؛ بتلوين دفاتر الغٌربة ؛ واحدة ناحية الجنوب خصمت من عمري عاما كاملا ويزيد و واحدة تفتح دفترها لتكتبني في السطر الأولِ ؛ بعد التاريخ و العنوان ؛ كوني يا هدير .. قوية كزهر الصبار ؛ كإبنة أبيكِ العنيدة.
أكتبُ للغريب : ثُم كانت المحبةُ تأتي على مهلٍ و لا تغادر ؛ فيضحك لفرط كآبتي ؛ ثم يترك المحبة لتغادر مُنكسة الرأس ؛ بينما  ينكسر بيني و بينه لوح زجاج قاتم ... فأرى بعين قلبي الغريب ؛ مسكينا كذنبٍ لا يُغتفر يحمله معه و يمضى ؛ يثقل الذنب أكثر فتسودُ روح الغريب ؛ لا خلاص لهذه الروح إلا بيدِ خالقها .. أُقرُّ أني صرتٌ أخاف الغريب ؛ و أخافُ قربه.
و المدينة الكبيرة ..تحاول برفقٍ خفي تعشيق روحي في فسيفساء حزنها ؛ أحملُ قلبي طفلا صغيرا يحبو على طريقٍ سريع لا تسيرُ فيه سوى الشاحنات الضخمة ؛ أُعلم قلبي الخطو برفق و أُدهسُ ألف مرة ؛ كي أصير فيما بعد ؛كبيرة .

و أقسو ...مثلما يقسو الكبار .

الخميس، 6 نوفمبر، 2014

مثل البراح ؛ و أوسع !


* امنحني فرحة واحدة اليوم ؛ اليوم فقط
فقلبي مرهقٌ من فرطِ و انفراط الأمنيات ...


* لم أكن بمثل ذلك الحزن من قبل ؛ ما الذي يحدث الأن ليعيد قلبي تدوير الوجع و المواويل الحزينة بينما اتشاغل بالعمل و العمل ينفلت و يتفلت !


* كسرب يمامٍ يتيم ؛ يسافر تحت غيمٍ كثيف ...فتمتلئ اليماماتُ بالماء و تسقط  في قاع روحي ؛ فيؤلمني الصخب
عمان تمطر ؛ بينما انا هنا بملابس خفيفة و طلاء شفاه لامع و شمس ...و سرب يمامٍ يتيم ٍ ميت ؛ تحلق أشباحه في عيني !

تمتلئ بالدمع و تسقط !

* يارب ؛ أنت وحدك العارفُ بمسالك القلب  و وطئة الروح ؛ أنت مفتاح الفرج و نهاية أحجيات الحزن !


*انا حمقاء يا الله ؛ أعرفُ ذلك ؛ منذ بدء السطر الأول !

* أحبك كثيرا ؛ كيقينٍ وحيد !

الأحد، 2 نوفمبر، 2014

في صباح يومٍ جميل !

إنهم يكتبون يا عزيزي ؛

و أنا أشتاق الكتابة ؛ كنتُ سأسرق ساعة بعد الدوام لأستطيع تسجيل ما في قلبي كاملا ..بغير إثم التفكير في التدوين أثناء العمل .. غير أن أماني تكتب للفتى الفكرة  رسالة ؛ فتشعل النور في أصابعي و قلبي !
من بعد عام يفتح باب القلب على حبٍ و يُغلقه على جرحٍ ؛ أكتفي بالوقوف في شرفة القلب و التطلع للاشيء ..أختبرُ الطرق الطويلة كل صباح و أحدث الله كثيرا عن أنني راضية جدا بكل ما يحدث و أنني لا أسئل أسئلة ك (لماذا) و أتقبل أقداري بهدوء و أنني سامحتُ الصبي الذي كنتُ أحب حد البوح ؛ و أنني أريد _ بعد إذنك _ يا الله أن أرحل . خفيفة و خالية من كل شيء .
فريدة التي تضع رأسها على صدري و تغفو ثم حين تُفيق تفتح عينيها لي و تبتسم ثم تعاود الاحتماء في حضني فتختفي الموجودات تدريجيا و أصير ام .. ثم أنظر إليك يا الله مجددا و أشكرك همسا على أنك صيرتني أما و لو للحظات قليلة سأعيش عليها طويلا فيما بعد.
و أحصي الفرحات الكثيرة التي أمطرت بردا و سلاما على روحي المرهقة ؛ نزهتي مع الغريب _الذي ليس غريبا تماما _ في القاهرة الفاطمية ؛ الغريب الحزين الذي يُشبه النقوش الخشبية المحفورة في مشربيات النوافذ ...التصاوير التي سجلت فرحة الطفلة و بؤس الغريب.
كنتُ أريد تمرير بعض الفرح لتجاعيد الحزن كي تلين ؛ غير أن المسافة بين انطواء القلب على جرح و انفراج الشفاه عن بسمة أطول من الوصول ؛ أكثر تعقيدا من مدق صخري بين جبل . أنا أتعلم أن المسافة بيتٌ آمن ؛ و أن قلوب الرجال المضمومة على جروح أشد قسوة من صخور الجبال و لا رغبة لدي و لا قدرة على التسلق !
في الطريق الأخير المُفضي لغربتي الأسبوعية ؛ أعدد فرحاتي المختلسة مجددا : قصصتُ شعري ؛ خرجتُ مع صديق منحنى فرحا كثيرا و صورا بلا حد و بهجة ممدودة ؛ اصطحبتُ فريدة وحدي طيلة يوم و كتبتُ تدوينة فيما كنتُ اعمل J
اجتزتُ مقابلتي عمل ناجحتين كي أترك المنيا و أرحل صوب القاهرة ؛ لم تسفرا عن عرض عمل حقيقي بعد J

ابتسمتُ طويلا جدا هذا الصباح ؛ و أفكر مجددا و بشكل جدي في اقتناء قطة J
في صباح يومٍ ما جميل !