الأربعاء، 29 أكتوبر، 2014

على كفةٍ واحدة !

 


(1)
على كفةٍ واحدة، كان قلبي.. وبالكفةِ الثانية وضعَ العالم ثُم قبلني، فرجحت كفة القلب..
(2)
كانت العدالةُ امرأةً عمياء للغاية، فلم تفصح لي ولا له ؛ وهو الغريب جدا حد الوجع، لم أجد لشفتيه أثر فيما بعد لكن شرخا صغيرا نمي باستحياء في قلبي هذا الصباح عندما طالعني وجهي القديم في المرآة.. لم يكن يشبه وجه الأمس.
(3)
في المساء ينبتُ لقلبي جناحي يمامة برية، في  الليل يرتقي قلبي كوة صغيرة من النور.. نجم يتوهج وينطفئ. يتوهج وينطفئ. يتوهج وينطفئ. يتماهى مع إيقاع النبض، ثم يهبط للأسفل كلما ارتفعت الشمس للأعلى .. في الصباح أقول لقلبي عودا احمدا.. ثم ابتسم للخاطر!.
(4)
في اللقاء القادم.. سأضع قلبي والعالم وقبلته في كفة.. ثم سأصعد للكفة الأخرى من الميزان وابكي بهدوء.. حتى تنزع المرأة- العدالة عصابة عينيها كي تكفكف دمعي و لربما أخبئ عيني فتكف الدموع طواعية .. تفتح المرأة عينيها ببطيءٍ.. فترى الحقيقة ويسقط الميزان بكفتيه على الأرض..

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

ضمة!

يَنْقُصُنِي طَابِعٌ لِلحَسَنِ فِي مُنْتَصَفِ ذِقْنِي، لِأَشْبَهَ الغريب- الَّذِي لَيْسَ غَرِيبًا تماما- يَنْقُصُنِي الكَثِيرُ مِنْ الشَّجَاعَةِ لِأَقُولَ لَهُ فِي اللِّقَاءِ القَادِمِ: حَسَنًا يُمْكِنُكَ الآنَ ضُمِّي إِلَى صَدْرِكَ بِقُوَّةٍ كَيْ أَسْتَكِينَ، لَوْ بَكَيْتَ عَلَى صَدْرِكَ لَنُبِّتَتْ أَشْجَارٌ كَثِيرَةٌ مِنْ الياسمين الهِنْدِيُّ، لَوْ لَمْ أَبْكِ.. فلربما أَكُونُ قَدْ شَفَيْتُ تَمَامًا أَوْ أَنْ أَكُونَ قَدْ مُتُّ..
تَعْرِفُ يَا غَرِيبَ، خَلُقْنَا لِلضَّمِّ!

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

في مديح السكون إلى الله 3

و لكن الله يرى!

لا شيء بيني و بينك يا مولاي، غير ضياعي في السبيل إليك .. فلا تردني عن بابك إن وصلت ..صلني وإن انقطعت صلني من جديد.
أفتح لي حجابا عن ألمي فلا أجزع و بابا للصبر يفتح بغير ان اقرع ..و كساءا للقلب من رحمتك فلا يفزع . و مدادا من ذكرك يغنيني عن ذكر الخلق ... اشغلني عني بك .

يا مولاي، في القلب وجع ..يضيق الجرح بذكرك ..فلا يتسع، يداويه من بيده الشفاء ..شفاءا لا يغادر سقم.

علمني بالقلم و احفظني من شر من ظلم ..انت حسبي و عدلي فيمن بغى على قلبي وظلم .
اكفنى همي، ما صغر منه و ماعظم و اغفر لي ذنبي ما خفي منه و ما علم .
بحق قولك، لأغفرن لهم
و لأستجيب لهم
و بحق من لا اله الا هو ..ما نقول إلا ما يرضيك
و القلب مرهون بين يديك، فثبته على ما ترضاه و يرضيك
و اقدر لنا الخير ثم ارضنا به.
يا ارحم من رحم .. يا رب العالمين.

الأحد، 12 أكتوبر، 2014

I hate list!

I hate Sundays
I hate the fact I have to go to the work
I hate the long way to my work
I hate being exhausted all the time and desperate
I hate being alone (sometimes).
I hate missing you when I m alone!
I hate what you  have done to me and I will never forgive you.

This was my hate list!

الأربعاء، 8 أكتوبر، 2014

انها تمطر الان يا عزيزي!

أن تجتاحني رغبة طفولية في مهاتفتك حالا لأخبرك أنها تمطر الان .
أن أتذكر أنك قد تخذلني أيضا،  فأكتفي بالكتابة.

تعرف، أنا طفلة صغيرة لا تريد سوى الخروج معك في نزهة طويلة تحت المطر .

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2014

السبت، 4 أكتوبر، 2014

في مديح السكون الى الله!

أحاول بشجاعة تأجيل لحظة الانهيار الى آخر مدى، كم يتبقى من هذا اليوم لينتهي .
العيد و الشتاء .. ألم يكن هناك مواسم أقل وطئا، يا الله؟ !

نحمل الله في قلوبنا و ننثني، حتى تمر نوبات الوجع! 

في وصف اعادة تفكيك القلب .

لا أكف عن الحلم بتفكيك قلبي ؛ كقطع مكعبات متراكبة
و أن اعيد غسل كل القطع المتناثرة من الخدوش ..ثم اتركها بالهواء الطلق كيما تجف و تصبح ناصعة .
ثم أترك قلبي مفككا هكذا كي لا يصلح لقصة جديدة ..أفوت على كيوبيد فرصة غرس سهم حب جديد .
الحب حقيقة الأشياء ..تقول الفتاة التي على شكل جرح كبير يضحك .
الكراهية نوع من أنواع الحب،  تقول أماني اليوم

فأخبرها أشياء تتعلق بمجالات طاقاتنا الحيوية .. أقول لنفسي
جدير بهذا القلب استراحة طويلة، أو يد تعيد ترتيبه على شكل حضن مفتوح .
اقول لنفسي في المرآة،  بل يدي أنا، كي لا يؤلمني غيري.


يا عيد ..امض سريعا و لا تتركني للمزيد من الكتابة والفلسفة .

شون ذا شيب- كأنه عيد .

يبدو كأنه العيد،
الخرفان التي لا تعلم اقتراب النهاية
تمرح في سعادة لاهية
يرمقها الأطفال صاخبين
بينما أفكر في الخراف التي تشبه شون ذا شيب *
تلك التي تسكن جدران أرقي
اعدها كل ليلة حتى اخطئ في العد
فأنام لأحلم بسحابة بيضاء كندفة قطن عملاقة و سماء صافية
ثم لا تأتيني الساحرة الطيبة لتسألني لماذا لا اريد الذهاب لصلاة العيد
فأخبرها أنني تركت يد أبي في وداع قديم، فعاقبني بالمكوث في المنزل كي لا أضيع من جديد .. و أنني لم أتخلص بعد من عقدة التيه وسط الجموع.
فتضحك الساحرة الطيبة و تمضي ..تنفحني عيدية كبيرة من ثمار التوت .
اتناولها و اضحك بينما ستبكي الخراف تباعا
و يصخب الاطفال من جديد .
لو انك هنا يا غريب،  كنت لتمسك كفي بقوة
ثم سنخرج سويا .. و تمنحني الكثير من ال بيبسي و الحلوى
لكنك بعيد،

*هامش*
Shaun the sheep-  cartoon

الخميس، 2 أكتوبر، 2014

صمت اختياري !

كأن أبتلع لساني ؛ فيضيعُ صوتي
فلا أرتكب الكلام بغير إثمٍ ؛ في الحكاية القديمة  ستستيقظ الجميلة النائمة على قٌبلة من الأمير الوسيم
في الحكاية الواقعية ؛سيتغزل في صوتها ؛ في البحة التي تُصيب أواخر الكلمات التي تنتهي بالهاء او بالتاء المربوطة .. فتختار أن تترك صوتها معلقا في أسلاك الهواتف و إشارات الأقمار و شبكات الهواتف المحمولة ...و تنام في حضن الصمت.

ستنسى الكلام بعد وقت ؛ ثم سينساها الحبيب ..فيبكي قمر بعيد و ترتبك إشارات الهواتف .

- لا أريدك أن تحبني يا غريب

فالعالم لن يحتمل المزيد من الارتباك ؛ ثم أن الجميلة النائمة تحولت الى تمثال من الشمع بالغ الهشاشة ..تلك الأساطير أتلفت قلبي الباهت ؛ الجميلة تحتاج تابوتا من الزجاج الصلب ؛ لا مزيد من القبلات.


الأمر غاية في البساطة ؛ أنا لأ أثقُ في الأشياء كما كنتْ ..يبدو ذلك عادلا كفاية !


الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

في مديح الكتابة عن اللاشيء

في أول الليل ..نثرثر مع الغرباء، لعل براحا في صدر أحدهم سيتحمل خيباتنا الجديدة .. نفارقهم مطمئنين للصدف المستحيلة ؛ تلك التي لن تخذل سذاجتنا في الاعترافات الصغيرة ..كحب سريع و جرح طويل الأمد .
في آخر الليل ..نمارس عاداتنا في البوح ..لم يعد هناك شيء ؛ نتسلى بالكتابة كي لا ينطفئ في القلب ضوء .

أقول للغريب، would u protect me someday?

و لا انتظر الإجابة ..لأن ليس هناك ثم ما هو أسوأ ليحدث .