السبت، 22 نوفمبر، 2014

تقويم لسد فراغ القلب .

لعينين كحيلتين كعيني،
و فراغ صغير في اسناني، أحاول مداراته فيضحكون مني ( علامة جمال) ثم يواصلون الكلام . فيما بعد الثلاثين أضع تقويما بحليات ملونة بالأزرق و الفوشيا و الاخضر ..لسد الفراغ الذي كان يحبه صبي بعيد .. وأشبه اجلي بيتي، ثم أحاول رسم عيني بكحل اغمق ..كي لا يلتفت احد للألم داخلي .
و أخاف الكلام ..فيما سأغير عملي قريبا ..كيف سأنجو بفم سيحمل تقويما لسد الفراغ بين سنتين أماميتين، بينما في قلبي فراغات اخرى تتسع؟
كالمسافة بين بيتي في المدينة الكبيرة و عملي على اطراف مدينة اخرى ..ثم الوجوه الكثيرة التي تعانق صباحاتي .. واربعة عشر محطة للمترو ذي الاتجاهين، ألوان عربات الفاكهة و الاطفال نصف نائمين و سائقي التوك توك .. أعيش على حافة العالم بينما أسجن كل الألوان في قلبي لتزداد حدائق قلبي اتساعا، لكن جسدي في أخر الأمر يخذلني سريعا ..اصلي شكرا لاختراع السنترم، الفيتامينات التي تعيد لخلاياي الحياة .

في المدينة الكبيرة، روحي تتمدد، طفلة نصف نائمة تحاول التشبث، فاكهة صباحية و بنت تحاول التأقلم مع تقويم يسد الفراغ بين سنتيها الاماميتين ..كي يساعدها فيما بعد على رسم ابتسامة اوسع و نطقا اكثر صحة للغات التي تجيدها.

بعد عامين اثنين، شتائين و صيفين ...ستمتلئ الفراغات بأحواض من النعناع و الورد .

ليست هناك تعليقات: