الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

كزهرة صبار !

كنا مساكين جدا وسط ضجيج السيارات ؛ كنتُ أضع رأسي على الزجاج الباهت فيهتزّ و يصدم رأسي بلطف ليخبرني الألم أنني لا أزال هنا ؛ كنتُ مأخوذة بالمدينة الكبيرة ..ببيتٍ أحبه يصلح للبقاء آمنة مطمئنة .
أتسلى ؛ بتلوين دفاتر الغٌربة ؛ واحدة ناحية الجنوب خصمت من عمري عاما كاملا ويزيد و واحدة تفتح دفترها لتكتبني في السطر الأولِ ؛ بعد التاريخ و العنوان ؛ كوني يا هدير .. قوية كزهر الصبار ؛ كإبنة أبيكِ العنيدة.
أكتبُ للغريب : ثُم كانت المحبةُ تأتي على مهلٍ و لا تغادر ؛ فيضحك لفرط كآبتي ؛ ثم يترك المحبة لتغادر مُنكسة الرأس ؛ بينما  ينكسر بيني و بينه لوح زجاج قاتم ... فأرى بعين قلبي الغريب ؛ مسكينا كذنبٍ لا يُغتفر يحمله معه و يمضى ؛ يثقل الذنب أكثر فتسودُ روح الغريب ؛ لا خلاص لهذه الروح إلا بيدِ خالقها .. أُقرُّ أني صرتٌ أخاف الغريب ؛ و أخافُ قربه.
و المدينة الكبيرة ..تحاول برفقٍ خفي تعشيق روحي في فسيفساء حزنها ؛ أحملُ قلبي طفلا صغيرا يحبو على طريقٍ سريع لا تسيرُ فيه سوى الشاحنات الضخمة ؛ أُعلم قلبي الخطو برفق و أُدهسُ ألف مرة ؛ كي أصير فيما بعد ؛كبيرة .

و أقسو ...مثلما يقسو الكبار .

هناك 4 تعليقات:

P A S H A يقول...

صباح الخير يا أستاذة ؛ لعلك بخير إن شاء الله
:)
افرحي
:))

Israà A. Youssuf يقول...

"أُعلم قلبي الخطو برفق و أُدهسُ ألف مرة ؛ كي أصير فيما بعد ؛كبيرة ."
ليه كده يا هدير؟ :(

Hadeer Arafa يقول...

حاضر
:)

Hadeer Arafa يقول...

غصب عني يا اسراء
I ve to