الخميس، 2 أكتوبر، 2014

صمت اختياري !

كأن أبتلع لساني ؛ فيضيعُ صوتي
فلا أرتكب الكلام بغير إثمٍ ؛ في الحكاية القديمة  ستستيقظ الجميلة النائمة على قٌبلة من الأمير الوسيم
في الحكاية الواقعية ؛سيتغزل في صوتها ؛ في البحة التي تُصيب أواخر الكلمات التي تنتهي بالهاء او بالتاء المربوطة .. فتختار أن تترك صوتها معلقا في أسلاك الهواتف و إشارات الأقمار و شبكات الهواتف المحمولة ...و تنام في حضن الصمت.

ستنسى الكلام بعد وقت ؛ ثم سينساها الحبيب ..فيبكي قمر بعيد و ترتبك إشارات الهواتف .

- لا أريدك أن تحبني يا غريب

فالعالم لن يحتمل المزيد من الارتباك ؛ ثم أن الجميلة النائمة تحولت الى تمثال من الشمع بالغ الهشاشة ..تلك الأساطير أتلفت قلبي الباهت ؛ الجميلة تحتاج تابوتا من الزجاج الصلب ؛ لا مزيد من القبلات.


الأمر غاية في البساطة ؛ أنا لأ أثقُ في الأشياء كما كنتْ ..يبدو ذلك عادلا كفاية !


ليست هناك تعليقات: