الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

ضمة!

يَنْقُصُنِي طَابِعٌ لِلحَسَنِ فِي مُنْتَصَفِ ذِقْنِي، لِأَشْبَهَ الغريب- الَّذِي لَيْسَ غَرِيبًا تماما- يَنْقُصُنِي الكَثِيرُ مِنْ الشَّجَاعَةِ لِأَقُولَ لَهُ فِي اللِّقَاءِ القَادِمِ: حَسَنًا يُمْكِنُكَ الآنَ ضُمِّي إِلَى صَدْرِكَ بِقُوَّةٍ كَيْ أَسْتَكِينَ، لَوْ بَكَيْتَ عَلَى صَدْرِكَ لَنُبِّتَتْ أَشْجَارٌ كَثِيرَةٌ مِنْ الياسمين الهِنْدِيُّ، لَوْ لَمْ أَبْكِ.. فلربما أَكُونُ قَدْ شَفَيْتُ تَمَامًا أَوْ أَنْ أَكُونَ قَدْ مُتُّ..
تَعْرِفُ يَا غَرِيبَ، خَلُقْنَا لِلضَّمِّ!

هناك 6 تعليقات:

Lobna Ahmed يقول...

a rebound?
استكيني يا هدير
(ضمة)

Hadeer Arafa يقول...

:)
كالعادة ..لبنى (الحضن) !

نهى جمال يقول...



تُرى كم ضمة نفقدها في اليوم لنفقد عُمرنا دون جدوى يا هدير

خلقنا للضم !!
جميل وضمة لقلبك

مصطفى سيف الدين يقول...

هاسألك نفس السؤال اللي بتسأليهوني
هو احنا مش هنكتب حاجة مبهجة ؟

Hadeer Arafa يقول...

نهى

الكثير جدا ؛ بعدد نبض القلب !!

ضمة لقلبك الواسع :)

Hadeer Arafa يقول...

مصطفى

عارّف ... وحشني الفرح !