الأحد، 21 سبتمبر، 2014

هبوط !

السبت ليلا
خمسة عشر دقيقة على بدء يوم جديد أكرهه ؛ يوم الأحد الكئيب
الهبوط ؛ ذلك الذي يُسمرني في السرير غير واعية بشيء ؛ يزيد أحلامي كثافة و يزيد مقدار الهلع !
رأسي لعبة كونكورد عملاقة ؛ تدور و تدور و تدور ... الصراخ غير محتمل بالداخل
أقول للغريب : أريدُ فقط أن يضغط أحدهما جانبي رأسي بيديه لتتوقف الكونكورد عن الدوران ؛ ثم أضع رأسي على المأئدة
عشرة أيام ؛ منذ العطلة التي قررت فيها أن أذهب حتى آخر حدود النوم و لا أعود
عشرة أيام أحمل قلبي ثقيلا كذنبٍ و مثقوبا كمصفاة ..
عشرة أيام أنظر للبنت - في المرآة - و أخبرها بأن غدا أفضل سيأتي ؛ أكتبُ على الحائط (هتعدي يا هدهد) - ثم أتسلى بتوقيف الحياة.
أستطيع العد الى خمسة بين كل دقة قلب و آخرى و أقول أنني يجب أن أستعد لسفر طويل ؛  و أنني يجب أن أقص شعري و أعيد تلوينه ليصبح مناسبا للبهجة ؛ ثم أنام.
جواز سفر ينتظر ختما و تأشيرة - كيف يالله - يمنعون الروح من التحليق !

اذا كنت هنالك حقا ؛ يا ضلعي الذي خلقت منه ؛ ثمة ما يتسرب مني الان و لا يعود !