السبت، 12 يوليو، 2014

عناق

وحين تعانقُ القصيِدةَ
عانقني بشغفٍ أكبرَ
فتنداح الحروف مدائنا من حلوى .. وسكر
وأصبحُ أجملَ
ثُمّ: ترفق؛ ترفق
ريثما يعودُ للبيتِ وزنه
تعود للنصِ موسيقاه الخفية
يعود للنبض إيقاعه الرتيب؛ من بعدِ فوضى التنهدِ
لا تُخجِل المجاز؛ فيحمر وجهي كقرنفلةٍ
في أوجِ التفتحِ
للقصيدة حياءٌ
للحرفِ نزقٌ
فعانقني كبلورةٍ تخشى التحطم
ينفرطُ شِعري / شَعري
بين يديكَ
غاباتٍ من ليلٍ وعنبر
تمهلْ
تمهلْ


*هامش*
عنــــــــاقٌ موازٍ ؛هنا على هذا الرابط 

هناك 4 تعليقات:

P A S H A يقول...

الله
:)
المفروض دي كنتي نزلتيها بصوتك.

هدير يقول...

http://soundcloud.com/hadeer-m-arafa/pkb9tqenvosy

حدث بالفعل D:

هبة الله يقول...

فعانقني كبلورة تخشى التحطم :)

هدير يقول...

هبة الله
:)