الجمعة، 30 مايو، 2014

انتكاسة !



و لأنني استنفذتُ آخر حبات دوائي المضاد للإكتئاب ؛ و الذي كان يغيبني عن العالم بغلالةٍ ؛ لا أراني إلا طيفا و لا أفكر في شيء على الإطلاق 
كان رأسي مساحة بيضاء تخلو منك و من سواك و أحلامي مغلقة كصناديق الحاويات و قلبي عابر سبيل لا يثير فضوله أي طريق ؛ أي لافتات على الطريق .
لأن مايو أورثني تركة ثقيلة من الحنين و الذكريات ؛ لأبي الذي وُلد فيه و رحل فيه .. لأنني ولدتُ فيه و لا ازال عالقة بين فكي هذا العالم ؛ لكل ما مضى من أسباب ؛ لا أعلم يا صبي ؛ كيف تعود كل مرة إلى نقطة البدء في قلبي ؛ و كيف تزورني في الحلم / كيف تجرؤ ؟

يا الله ؛ فليكن ذلك عرضا طفيفا ؛ لانسحاب الدواء المضاد للحزن من دمي ؛ سيزول مع جرعةٍ أعلى !
يا رب !

ليست هناك تعليقات: