السبت، 15 مارس، 2014

أنا لستُ بربٍ !

-مفتتح-

وأنا كنتُ أجملَ في الصورة!
......................................
(أنت)
أنتَ يا من لا تقرأني ؛ لا تقرأ ..فالكلماتُ المكتوبة هنا مغسولة بماء القلب ؛
فتوضأ من دمعي واستغفر للذنب
ولن أغفر
أنا – لستُ – برب!
...................................
في باب (الهجر)

مكتوبٌ أنّ للهجرِ مكتوب
لم تكتب لي حرفا عنه
تركتَ الوقتَ ليُخبرَ عنك
تعرفُ من أنت
أنت الأحمق جدا حدّ الموت
...........................................
في باب (الحُمق)

مرسومٌ قلبي كمرسومٍ
ليدُل السذجّ عن وصف
عن عينين تكتحلان بالحزنِ
وفخٍ
منصوب
.............................................
في باب (الوصل)

موصولٌ اسمك بالخيبة
بالوجعِ الخام
ومرصعّ بالقسوة
كيفَ – يا صبي الفرح الخالص-كبُرتَ
فجأة
وغدوت مثالا للخذلان!
..............................................
في باب (الشوق)

أكرهُكَ
كراهة نفسي لسواك
كراهة ليلي وحدي –بغير هواك !
..............................................
في باب (العِلة)

أنتَ الداءُ
وأنا المعلولة بك/فيكَ
وشفائي؛ ظلمٌ لسواكَ ..
............................................
في باب (الذكرى)

و أنا كنتُ أجملَ في الصورة
كالفرحة ؛ كالزهرة ؛ ككل الأشياء التي تفتحُ
باب القلب بالدهشة
أنا كنتُ حرة ؛ و بريةً كطيرٍ مهاجرٍ ودافئةً كقُبلة
وأنتَ كنتَ الصبي الملاكَ الحارس
لماذا تأخرتَ في الصفحِ ؛ حتى قست قلوبُ النوارس
و جفت بحار الهوى بيني و بينك
صارَ بحرُ بلادكَ الميت ؛ بحرين
و صرتُ حزينة ..كصحراء لم تعرف قبلا مواسما للمطر
غفرَ الدمع ذنوبي و صار الهجر ذنبك الذي لا يُغتفر
فتوضأ من دمي المُتخثرُ شوقا إليك –
في شرايين القلب / قلبي
واستغفر للذنب
ذنبكَ
وذنبي
ولن أغفر لكْ
انا لستُ برب!







هناك تعليق واحد:

مصطفى سيف الدين يقول...

إحساس كأنه شلال جارف يغرق من يسبح فيه داخل بحر من الوجد والشجن
وكلمات انتقاها صائد لآلىء من بين شطئان اللغة
من أبدع وأروع ماقرأت حقيقة
ولا أكذب حين أقول أنها ذكرتني بشعر أمل دنقل
دمتِ راقية مبدعة ملكة للاحساس يا عزيزتي