الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

افتقدني .

افتقدني
حينما تضع رأسكَ على وسادتك؛ في أخر الليل وحدك؛ افتقدني؛ تطالع صورتي في انعكاس المرايا؛ في شاشة هاتفك؛ و تهمس "أحبكِ" و افتقدني؛ ابكِ من الفقدِ الذي يمضُغ قلبكَ رويدا رويدا ؛ و قل : ليتّ .. ثُم افتقدني ..
حينما يُغرد عصفورك في الصباحِ بلحنٍ حزين ؛ و يصمت ؛ حين تموت الكناريا*  ؛ ستدركْ أن ثمة ما يموتُ لديّ ؛ افتقدني ثم افتقد الكناريا ..

حين تتعبُ من الفقدِ؛ تعـــــــــــالَ  إليّ
لكنكّ لن تجدني !

فما بين موت الكناريا  و موتي ؛ موتين يا حبيبي و قُبلة .
وبين غيابك والسراب؛ مسافةٌ من الوجع والتفاصيل .... وكفنٌ من بياض.
ثُمّ : ذكرى !
وبين ارتكابُ اللهفة لسماع صوتك من جديد؛ واتصالك ذات صدفة
صلاةُ غائبٍ ووداع.


هناك تعليقان (2):

asmaa fathy يقول...

جميلة ومعبرة
دمتى مبدعة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

بطعم الفقد هذاالنص
جميل