السبت، 28 سبتمبر، 2013

انتهاء .

 

بمعزلٍ عن العالم الأحمق ؛ أفكرُ في نهايةٍ تليقُ بي
لأخرج بانتصار أخير .. لا يمنح الأخرين فرصة للشماتة
لا يمنحني فرصة لإعادة التفكير
أو
الندم!

#
في طريق العودة بالأمس
كان الأمر جنونيا بحق
السائق يلعن طيلة الوقت ؛ بينما يتحدى السائق الأخر
و الظلام
و أنا  الجالسة مفردة في المقدمة
لم يكن يعنيني الأمر
لم أفعل شيئا سوى وضع سماعتي الأذن و رفع صوت القران الكريم
حتى لا يصلني ضجيج الركاب المعترضين
أنا سيدةُ الاحتمالات " الصفر" ؛ سيدة معادلات الكيمياء المتعادلةُ الطرفين
سيدةُ البين بين ؛
حيثُ الأدوار معدة سلفا و أنا أسير على النقاط  لاستكمال خط العمر
كواجبات أطفال الروضة ؛ توصيل النقاط لصنع شكل مبهم يُشبه حرف الألف
و أنا أنهيتُ كل فروضي المدرسية !

##
بالغد ؛ حين سأعود إلى غربتي الافتراضية
لن أشغل رأسي بما يمكن عمله لصنع الأمور على النحو الأفضل على الإطلاق
لأنهم يريدون فقط "صنع الأمر" ؛
دون افتراضات معقدة ؛ دون المزيد من التعقيدات التي تجعل الحياة أكثر زخما
دون المزيد من القيمة المضافة
أستطيع الاحتفاظ بصمتي لأطول فترة ممكنة ؛ لأعود الى تحدياتي القديمة
الانتهاء من كل أعمالي الورقية ؛ و التمتع بالمزيد من الوحدة
يمكنني حتى أن اصاب بالتلاشي ؛ أتحول الى طيف
انا اجيدُ التحول .
 

الثلاثاء، 24 سبتمبر، 2013

يقين

كن يقيني ؛ لأني سئمتُ التوحد مع الخذلان
كن حقيقيا ؛ كشمسٍ
يكادُ قلبي يقول " هذا حبيبك ...هذا أكبر"
فتكبُر أكثر
ثمُ يأفلُ الحزنُ
فنهمسُ سويا " نحنُ نحبُ الآفلين"

كن يقيني ؛ فلولا يدُ الله تُربت قلبي كل حين
لكنتُ
هلكتُ مع الهالكين .

الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

ترتيبات لاستقبال فريدة

كان عليّ في البدء أن أقطع الطريق الطويل من هنا حتى هناك ؛ ثم كان عليّ أن أنزع حذائي لأرتدي خفا أزرق بلاستيكي ؛ ثم مجددا كان عليّ أن انزعه و أرتدي خفا بلاستيكيا أبيض اللون .. ثلاثة غرف مكتوب عليها عمليات ؛ ستخرج فريدة من احداهن ... تلك التي في أقصى اليمين .. ملفوفة في حرام وردي اللون , صغيرة و مستكينة ؛ كيف يمكنك حمل قطعة من السماء و السير بها فوق الأرض ؛ الصعود بها الى الطابق الأعلى ؛ الصعود بقلبك الى السماء ... فريدة ؛ أهلا وسهلا بك لتنضمي للفريق !

*هامش*
انا خالتو للمرة الرابعة :)

السبت، 7 سبتمبر، 2013

إنعكاس / واقعية


لا أصلحُ بطلة لحكاية حب جديدة ؛
لا تصلح بطلة لحكاية حب جديدة ؛

بطني تؤلمني و وجهي شاحب ... الانعكاسات الباهتة لي تخبرني بأني : لا أصلحُ بطلة لقصة حبٍ جديدة

تقول الفتاة و هي تلفُ الخيط على إصبعها و تجذبه : مالك
فلا ترد لأنها تكره كلمة (مالك) طيب و (انتى مالك) .. حينما سيتقافز الخيط على وجهها ستبكي بحرية متعللة بالألم الذي يُشبه الخلاص.
الحوانيت , الدكاكين ؛المحلات الصغيرة ...كلها تختزن انعكاسها الباهت و موتوسيكل يمر حاملا لوح زجاجي كبير ... كل زجاج لامع  يركض بقطعة من انعكاسها و يتلاشى طيفها منها فتعود لوجهها ابتسامة فتاة تصلح بطلة لقصة حب .



الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

حبيبين !

و أسأل نفسي في لحظة الفراغ تلك ...
لماذا كان علينا أن نلتقي في اليوم الحزين
و نفتعل اللقاء الحزين
و يرتكبنا الفراق ؛ فنمضي
لماذا تحين لحظة الصفر في أوج تمام الحكاية
ينكسر اللحن في ابتذال مقامٍ يشذُ عن المقامات
فأخسر قلبي مرتين .
و انكسر مرتين
و أهجر حبيبين ؛ واحدٌ مستحيل
و واحدٌ عصيّ.

ثم أكتب النص الذي يقرأه الحبيب المستحيل ؛
فيقرر الهجر كي ينساني و أكرهه
و يفشل في منع ارتجاف يديه حين السلام المفاجىء
و أكره كل ما كتبته إليه ؛ لأن حرفا مغموسا في الوتين
كان مدادي!
لأنه كان رجل الغياب ؛ فغاب
و عذبني غيابه.

و أترك من بعده كل الأحبة الذين وقفوا ببابي
لأني سئمت انطفاء الحكايات
في اوج التمام .



الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

غدا - Drama Queen


مغرق في الذاتية و أحادي النظرة ؛ مكرر في سياقات لغوية متعددة 

اذا كنت تتفق مع رأيهم في كتابتي ... فمن فضلك لا تقرأ الحوليات ؛ لا تقرأها و وفر على نفسك الزج وسط تفاصيل بنت تحكي عن القطة التي جعلتها تضحك في الصباح و عن الشجر الوحيد في الطرق الصحراوية .... تلك البنت ستسافر لتعمل في الجنوب و قررت أن تتحف العالم بمزيد من الذاتية و أن تخصص مدونة بأكملها لتكتب فيها عن السفر الجديد ؛ تلك البنت تتحدى نفسها بالبوح الان ... لا تقرأ لها ؛ لا تحاول التعرف عليها لو كنت من المدينة الجديدة ...ستكتب عنك لو جلست بجوارها في القطار و لن تبالي ... ستخبر العالم عنك لو أغضبتها و ستصبح بطلا للحظة ؛ ستدون لمدة عام كامل ثُم ستحذف كل ما دونته بضغطة زر و لن تحتفظ بنسخ من تدويناتها؛ ستنساك أيضا ؛ بعد أن تكتب عنك و تعتاد المدينة الجديدة بعد عام ...لكنها لن تغلق دفتر غربتها !

من هنا يُفتح الدفتر