الجمعة، 28 يونيو، 2013

يكفي !



الخذلان ... الكلمة التي تقتلها ؛ ثُم لا يصف لها الطبيب دواءا يصلح لتسكين الألم.... يسألها و لا تخبره عنك ؛ عن الجرح الطولي في قلبها ... هي فقط تبكي في صمت ثم تمسح دموعها و تقول للطبيب أن كل ذلك الألم سيمر  ؛ بالتأكيد سيمر  ؛ فيذكر الطبيب شيئا ما عن قوتها الجميلة فتبتسم في وهن ..

في طريق الذهاب ؛ تبكي بطول كوبري أكتوبر  ...و تفكر في قسوتك و تكره عصير المانجة  للأبد و تبكي أكثر  لأنها برغم كل شيء لا تستطيع أن تكرهك ؛ فتختار أن تكره كل تفاصيل اللقاء ؛ ثم تحمدُ الله  الرحمن الرحيم...لرحمته الممتدة لها وسع السماوات السبع  و الأراضين السبع ..لأن يجعل لقاءك على مسافة ساعة من ميعاد طبيبها؛ يدٌ تجرح و يد تداوي .

في طريق العودة ؛ تتمنى لو تموت ..
لا تريد أي شيء
لا تريد أي شيء

لا تريد أي شيء

*هامش*
هي


الأحد، 16 يونيو، 2013

الجميلات !!

(1)
للجميلات*** اللاتي يعزفن فوق الجراح..... حتى يصدح القلب بأغنية !
أنا أيضا كنتُ أؤمن بأن الحب هو رجل كريم سيضع قلبه النابض بحبي في كف يده و بالكف الأخرى يحتضنني ؛ ثمّ  تتبدل المواقيت الى زمن ما قبله و زمن ما بعده ... و تصير الأنا ؛ نحنُ.

(2)
يقول الطبيب ذو العينين المتعبتين : احكِ ؛ فتنتهي الحكايات التي بقلبي  فجأة ... وأبدأ بالتفكير في طريق أقصر للعودة للمنزل دون الارتجاف طويلا في التاكسي ... تسافر عيني مسافة الطوابق الخمسة و تعبر المحلات التجارية بالأسفل و العربات المارقة تصفعني ... تستوقف روحي المتعبة سيارة تاكسي و تنتظرني .

(3)
لا شيء حقيقي يتبدل ؛ أصيرُ أجمل و أشتري الثياب ذات المقاسات الأصغر  , و أقول للسيدة ذات القلب الواسع  أني أكثر إقبالا على الحياة , فتشفق علي من فخ الصورة المطبق على قلبي بإحكام قاسٍ ... المرايا لا تزال تحتفظ بقامتي السابقة , ذاكرة المرايا هوة تنفتح كلما نظرت و تبتلع انعكاسي في الداخل .

(4)
أقول للذي أعتقد أني أحبه ؛ أنّ ثمة حكايات تموت في المنتصف ؛ تموت من الضوضاء التي تغطي على صوته , من اتصالاته التي تأتي مبتورة كبرقيات التهنئة / برقيات العزاء .... فاترة و بلا معنى حقيقي .... ثمّ أتذكر قول الملُهِمّة  بأن الحب ليس مكالمات هاتفية طويلة و أفكر هل يجب على العالم أن يحب على طريقتي كي يرضيني أم أنني أصنع وهمي الخاص بإتقان و هل أتوهم ؛ أتوهمك .

(5)
؟
علامات الاستفهام تشبك طرفي القلب ؛ بينما تتحرر النقطة بالأسفل لتطبع على كل نبضة ( لا جواب لديّ ) .. المسافة تُخيفني ؛ لستُ شجاعة بما يكفي لاجتياز المدى وحيدة .

*هامش*

أنا 
* شيماء (قهوة بالفانيليا)
** وفاء (بنت علي)
*** لبنى (المفردة)

الثلاثاء، 4 يونيو، 2013

رسائل نصية ساذجة !



هل يمكنني منح اسمك لنجمة  في قلبي تذوي ؛ ثم التظاهر بأن النجوم التي تحمل اسمك و تحترق بداخلي لا تؤلمني ؛ لكني فقط " افتقدك".
ثم التظاهر مجددا بأني بخير  ؛ و أن صوتكّ الذي يُغلق بوجهي الأبواب لا يفطر قلبي و رسائلك النصية المذيلة بتوقيعٍ ناقص يخبرني كم انك غير متوافرٍ الآن  و للأبد .... و الوجوه الباسمة التي تناثرت طويلا في رسائل نصية سابقة تجمعت في كف يدي و بكت ؛ أضع هاتفي على وضع السكوت و أبدأ في التربيت على كل الأقواس المفتوحة بابتسامة و الأخرى المضمومة بقُبلة و تلك التي تغمز بعينيها و تخرج لي لسانها : "  هو غير متوافرٍ الآن و للأبد " ... و الأقواس تتبدل و تنحني و تبكي .
أضع قلبي على وضع السكوت ؛ و أتنفس !

تغيب ؛ أنت الغياب الذي غيبّني فيه طويلا  ؛ ثمّ تجسد رجلا  مشغولا  عني فجأة ؛ لا يُعيد الاتصال و لا يهتم , لأن الطرق تصل جميعها لنهاية مفتوحة على وجعٍ قديم و مائدة ؛ و عينيك ترسمان التفاصيل التي لا أجيد رصدها ؛ بينما كنتُ اختزل الزهور التي تصلح للكتابة عنك...
أحاول وضع الحروف على وضع السكوت و أفشل ؛  و حروف اسمك لا تصلح لشيء ... يمكنني التظاهر بأنها غير موجودة أصلا.... أنا أجيد التظاهر !


 *هامش*
:(