الجمعة، 8 نوفمبر، 2013

هواء

الأرجوحة التي تمنيتُ ركوبها ؛ انكسرت بالأمس .... هل تعرف كم طفلا بكى لأجلها ؛ للفرحة التي سُرقت ... عندما مررتُ بجوارها هالني انتحابُ الهواء الذي كانت تداعبه في رواحها و هبوطها .. و لم استطع التربيت على الهواء ليسكُن .

هل تعرف أنني صرتُ مثل ذلك الهواء المنتحب ؛ و أنني فقدتُ كل مواضع التربيت ؛ يا غريب !

ليست هناك تعليقات: