الاثنين، 28 أكتوبر، 2013

قلب نافذُ الحبر

 سيمكنه أن يبتاع لي قلما جديدا ؛ لأنني أفرغت مداد قلمي  في كتابة كل ما يجول بخاطري ؛ و لم أستطع تحمل كل ذلك الأزرقاق في صفحتي البيضاء و لا تقبُل حقيقة أنني ضيعتُ قُبلته " للحظ الحسن"* هذا الصباح ؛ أنا فاشلة تماما يا أبي ؛ صدقني ؛ كل ما تبقى منك فيّ هو هذا العدم و العــــالم خطيئة لا تُغتفر ؛ فإلي أين يفرُ البشر بخيباتهم و الخيارات بين بابين وحيديّن ؛ ليس ثم باب للوحيدِين الذين - فوتوا قبلةً على الجبين - و استدفئوا بدموعهم حد الحريق ... الأبد مُرهق حين يسبقه الرحيل ؛ الأبد مُرهقٌ مرهق ..حينَ يصيرُ وِجهة !

كيفَ أُتم الكلام ؛ و الفقدُ نـــافذٌ كطعنةٍ ... و كنتُ سأكتبُ عن دمعتين غير متماثلتين في الحزنِ كقطرتيّ ندى و عينين متماثلتينِ في الحُسنِ كعينيك ..تضُم و لا تُفلِت ..
و كيف أقولُ للغائبين ؛ طبتم 
ثُم ألعنُ ذاكَ الغيـــــــــاب ؛ نفِذ مَدادُ القلبِ ؛ حتى للهوى ؛ يا أبي ؛ فكيف أحثُ الخطى في الدربِ و المدى ....خــــــــواء.

*هامش*
كأنه هو ؛ و جبيني يفتقد قبلته ؛ في منامِ خاطف

هناك 3 تعليقات:

Muhammad يقول...

العالم خطيئة لا تُغتفر
الأبد مرهق حين يسبقه الرحيل
الأبد مرهق حين يصير وجهة
وكيف أقول للغائبين طبتم ثم ألعن ذاك الغياب
نفذ مداد القلب حتى للهوى يا أبى
كأنه هو وجبينى يفتقد قبلته فى منامٍ خاطف

:)))

I do like this very text

asmaa khalifa يقول...

كلماتك موجعة جدا :-( .. لكنها جميلة لأنها تحمل عبق الصدق ..

Usama Abdelrahman يقول...

big fan big fan