الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013

قطاف !

أرتدي غِيابكَ كثوبٍ ؛ يفيضُ عن حدودِ الروحْ  و يتهدلُ فوق جُرحي ... تساءلتَ كيف أقضي النهار الطويل بغير مطالعة نوافذ القلب المغلقاتِ على الحنين و لم أُجبكَ سوى بدمعٍ ؛ فكيف سمحتَ لي بالرحيل خارج حدود حضنك ؛ كيفَ أفلت قلبي الذي اتكأ في انكساره عليك ؛ ثُمّ تماديت ؛ تماديت !!
 
تنعتك المرايا التي تُعيد التعرف على جسدي ؛ بالحماقة ؛ لأنك فوّت موسم الخوخ و الياسمين ... فكم من الأصابع ستحتاجُ للعض ندما عليها .. سيتصحّر ُ قلبكَ  فلا يُزهر فيكَ غير الشوك بينما سأنامُ في عُرس حدائقي وحدي .. و وحدي سأحتفلُ بالقطاف !
 
 
 
 
 
 

هناك 5 تعليقات:

موناليزا يقول...

كيفَ أفلت قلبي الذي اتكأ في انكساره عليك ؛ ثُمّ تماديت ؛ تماديت !!"

رائعة يا هدير

نهى جمال يقول...

هو أنا برضو مش عارفه إزاي سمح ! :))

هدير يقول...

موناليزا

:) شكرا جزيلا

هدير يقول...

نهى :))

بتحصل عادي !

Muhammad يقول...

الأصابع التى ستُعض ندما كان مقررا لها أن تتعرف – بدلا من المرآة – على الخوخ والياسمين وباقى الجنائن. تلك هى مفارقة الحماقة! لكن السؤال: هل يمكن لعرس الحدائق والقطاف أن يكونا فى الوحدة؟ لكل عرس عروسان، ولكل قطاف مقتطف. تلك طبيعة الأشياء : )

جميل يا هدير : )