السبت، 28 سبتمبر، 2013

انتهاء .

 

بمعزلٍ عن العالم الأحمق ؛ أفكرُ في نهايةٍ تليقُ بي
لأخرج بانتصار أخير .. لا يمنح الأخرين فرصة للشماتة
لا يمنحني فرصة لإعادة التفكير
أو
الندم!

#
في طريق العودة بالأمس
كان الأمر جنونيا بحق
السائق يلعن طيلة الوقت ؛ بينما يتحدى السائق الأخر
و الظلام
و أنا  الجالسة مفردة في المقدمة
لم يكن يعنيني الأمر
لم أفعل شيئا سوى وضع سماعتي الأذن و رفع صوت القران الكريم
حتى لا يصلني ضجيج الركاب المعترضين
أنا سيدةُ الاحتمالات " الصفر" ؛ سيدة معادلات الكيمياء المتعادلةُ الطرفين
سيدةُ البين بين ؛
حيثُ الأدوار معدة سلفا و أنا أسير على النقاط  لاستكمال خط العمر
كواجبات أطفال الروضة ؛ توصيل النقاط لصنع شكل مبهم يُشبه حرف الألف
و أنا أنهيتُ كل فروضي المدرسية !

##
بالغد ؛ حين سأعود إلى غربتي الافتراضية
لن أشغل رأسي بما يمكن عمله لصنع الأمور على النحو الأفضل على الإطلاق
لأنهم يريدون فقط "صنع الأمر" ؛
دون افتراضات معقدة ؛ دون المزيد من التعقيدات التي تجعل الحياة أكثر زخما
دون المزيد من القيمة المضافة
أستطيع الاحتفاظ بصمتي لأطول فترة ممكنة ؛ لأعود الى تحدياتي القديمة
الانتهاء من كل أعمالي الورقية ؛ و التمتع بالمزيد من الوحدة
يمكنني حتى أن اصاب بالتلاشي ؛ أتحول الى طيف
انا اجيدُ التحول .
 

هناك 8 تعليقات:

Bent Ali يقول...

انا كمان اجيد التحول....بس هو عامة مش وحش قوى يا هدير

Muhammad يقول...

أنا سيدةُ الاحتمالات "الصفر"؛ سيدةُ معادلات الكيمياء المتعادلة الطرفين؛ سيدةُ البين بين

welcome, ma'am :)

جميل يا هدير

=====

بالمناسبة

"مغرق في الذاتية وأحادي النظرة؛ مكرر في سياقات لغوية متعددة" - من القائل؟

هدير يقول...

التحول لطيف ام لشبه كائن حي ؛
التحول قمة المأساة يا وفاء
لأنه قمة الانكفاء الذاتي و لا نقول " الاكتفاء"

حماكِ الله من كل شر او حزن يا غالية!

هدير يقول...

محمد :)

و القائل هو أحدهم ؛ المشكلة ليست فيه
المشكلة أني بشكلٍ ما أصدقه :(

Muhammad يقول...

"القائل هو أحدهم"
لا بجد نورتى المحكمة :D

يا عمى لكى نصدق الحكم أو نرده لازم الاول نفهمه. ايه حيثيات الحكم؟ الكلام مطاط اكتر من اللازم! يعنى ايه مغرق فى الذاتية واحادى النظرة.. إلخ على وجه التحديد؟

مصطفى سيف الدين يقول...

هو ينفع اقولك يا بختك
بجد نفس اوصل للحالة
حالة لامبالاة بكل اللي حواليك
حتى بنفسك
على رأي محمود درويش
لكن في اللامبالاة فلسفة
انها صفة من صفات الامل

حتى لو اتحولتي لطيف
برضه يا بختك على الأقل هتجوبي في فضاء الذكريات زي ما تحبي بعيدا عن الواقع البايخ

هدير يقول...

يا محمد ؛ من قرأ و حكم قرأ المدونة و حكايات النورس ..ربما لذلك حكم علي بالذاتية البحتة :) طيب انا ملقيتش حد أهم مني أكتب عنه ؛ أعمل ايه بقى :))

بعدين "احدهم" دي قمة التحديد عندي على فكرة !

هدير يقول...

مصطفى
انا مش مبسوطة بالحالة دي ؛ مش مبسوطة من الانسحاب من الحياة ؛ و انا بكتب الرد دا بترن في ودني أغنية غادة رجب "بنعشق الحياة" فاكر تصوير الأغنية دي كانت غادة و بنتين كدا ماشيين و لا بسين شتوي " كانت قمة الروشنة ساعتها " .. في جوانا حاجة مغروسة فينا اسمها الرغبة ف الحياة .. المشكلة بس في فقدان اليقين / الامل / الناس / التغيير .

اللامبالة دي موت متنكر !