الثلاثاء، 24 سبتمبر، 2013

يقين

كن يقيني ؛ لأني سئمتُ التوحد مع الخذلان
كن حقيقيا ؛ كشمسٍ
يكادُ قلبي يقول " هذا حبيبك ...هذا أكبر"
فتكبُر أكثر
ثمُ يأفلُ الحزنُ
فنهمسُ سويا " نحنُ نحبُ الآفلين"

كن يقيني ؛ فلولا يدُ الله تُربت قلبي كل حين
لكنتُ
هلكتُ مع الهالكين .

هناك 4 تعليقات:

Muhammad يقول...

استحضار الخلفية الإحالية للتناص مُثرٍ تماما للقراءة؛ كونها من الحالات التى يصبح فيها ما هو خارج عن النص (القصة القرآنية) داخلا فى تجربة تلقى النص ذاته. بمعنى آخر، المعرفة بالمُتناص معه القرآنى تثرى المقاربة الجمالية للعمل، ولا تُعتبر خروجا عنها

على حين يطلب إبراهيم طمأنينة القلب عن إيمان (قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى)، يطلب صوتُ النص اليقينَ عن خذلان (كن يقينى؛ لأنى سئمت التوحد مع الخذلان). عَودًا على النقطة السابقة: ما كنا لنعرف بالحجم الحقيقى للمأزق لولا التناص، الذى يكشف - بالمقارنةِ - الفارقَ الكبير بين المنطلِق من إيمان والمنطلِق من خذلان. أيهما - لليقين - أحوج؟

لكنّ ما فشلت فى فهمه همسُهما سويا بحب الحزن الآفل. لماذا يبدو وكأنهما يطلبان الحزن، الذى هو شكلٌ من الخذلان أو فاتحةٌ للهلاك، رغم كونهما معا؟ لو كنتُ هناك، لارتحتُ لأفوله : )

جميل، وأجمل ما فيه تركيزه : )

مصطفى سيف الدين يقول...

ليس الحزن وحده ما يأفل في القلب
اليقين أيضا يأفل
و هو يأفل
و القلب الحائر حول نجمه يدور حتى يغشيه الظلام فيحترق

هدير يقول...

من لليقين أحوج يا محمد ؛ المنطلق من الخذلان هو الأحوج ؛ لا ليطمئن قلبه و لكن ليصدق بداية؛ لربما يحتاج معجزة اخرى كي يوقن أو يطمئن :)

عودة الى النص الأدبي ؛ الحبيب / الشمس
تلك هي الثنائية و النص القراني " لا أحب الأفلين" ؛ كون ما افل هو الشمس
اما الحبيب / الحزن حتى و إن كان سيأفل غير انهما في لحظتهم تلك " أحبا ما هما فيه.
جميل مرورك هنا :))

هدير يقول...

مصطفى :))

صار يقيني أن الحزن مقترنٌ بنا ؛ ربما هو كوكب ايضا كالشمس و القمر له دورته .
لا تغيب مجددا يا مصطفى :)