الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

حبيبين !

و أسأل نفسي في لحظة الفراغ تلك ...
لماذا كان علينا أن نلتقي في اليوم الحزين
و نفتعل اللقاء الحزين
و يرتكبنا الفراق ؛ فنمضي
لماذا تحين لحظة الصفر في أوج تمام الحكاية
ينكسر اللحن في ابتذال مقامٍ يشذُ عن المقامات
فأخسر قلبي مرتين .
و انكسر مرتين
و أهجر حبيبين ؛ واحدٌ مستحيل
و واحدٌ عصيّ.

ثم أكتب النص الذي يقرأه الحبيب المستحيل ؛
فيقرر الهجر كي ينساني و أكرهه
و يفشل في منع ارتجاف يديه حين السلام المفاجىء
و أكره كل ما كتبته إليه ؛ لأن حرفا مغموسا في الوتين
كان مدادي!
لأنه كان رجل الغياب ؛ فغاب
و عذبني غيابه.

و أترك من بعده كل الأحبة الذين وقفوا ببابي
لأني سئمت انطفاء الحكايات
في اوج التمام .



هناك 3 تعليقات:

Muhammad يقول...

انطفاء الحكايات موجع، لكن كل حكاية مقامَرة؛ فإما الفوز بكل شىء، أو لا شىء على الإطلاق - على الأقل، هكذا تبدو الحكايا فى بداياتها. أملا أبديا فى الفوز بالكل؛ نخوض الحكايا الجديدة. ومن يدرى! ربما نصل مرة

تحين لحظة الصفر فى أوج تمام الحكاية؛ لأنه ليس بعد الكمال إلا النقصان - هذا ما أدركه عمر بن الخطاب، فبكى. ربما علينا - لذلك - أن نقارب الأوج - أبدا - دون أن نحاول بلوغه؛ ليظل المنحنى فى تصاعد لا يصل الذروة التى يبدأ عندها الهبوط

جميل يا هدير :)

هدير يقول...

ماذا لو أن نصيبنا من كل الحكايات "ذُرى" ؛ نُصاب بعدها بداء النقصان ؟؟
و لماذا كان على الحكايات أن تنتهي ؛ من يمنحنا شجاعة البدء من جديد يا محمد لنبدأ حكايات أخرى مصيرها النقصان بعد التمام و عمر ليس هنا ليكفكف دموعنا لأنه أدرك الحقيقة ..
نعيشُ/ أعيشُ حالة الانكار لأن "الزبادي" غير جدير بالثقة أبدا شأنه شأن الشوربة و لا فرق :)

محمد شكرا جزيلا لك !

Muhammad يقول...

طيب، فلندخل إليها من باب الاختلاس إًذًا؛ ما دام الفرح لا يأتى إلا اختلاسا. سنعى قسوة النهايات، لكننا سنخوض التجارب على أية حال؛ طمعا فى قليل من الفرح المختلس!