الجمعة، 28 يونيو، 2013

يكفي !



الخذلان ... الكلمة التي تقتلها ؛ ثُم لا يصف لها الطبيب دواءا يصلح لتسكين الألم.... يسألها و لا تخبره عنك ؛ عن الجرح الطولي في قلبها ... هي فقط تبكي في صمت ثم تمسح دموعها و تقول للطبيب أن كل ذلك الألم سيمر  ؛ بالتأكيد سيمر  ؛ فيذكر الطبيب شيئا ما عن قوتها الجميلة فتبتسم في وهن ..

في طريق الذهاب ؛ تبكي بطول كوبري أكتوبر  ...و تفكر في قسوتك و تكره عصير المانجة  للأبد و تبكي أكثر  لأنها برغم كل شيء لا تستطيع أن تكرهك ؛ فتختار أن تكره كل تفاصيل اللقاء ؛ ثم تحمدُ الله  الرحمن الرحيم...لرحمته الممتدة لها وسع السماوات السبع  و الأراضين السبع ..لأن يجعل لقاءك على مسافة ساعة من ميعاد طبيبها؛ يدٌ تجرح و يد تداوي .

في طريق العودة ؛ تتمنى لو تموت ..
لا تريد أي شيء
لا تريد أي شيء

لا تريد أي شيء

*هامش*
هي


هناك 3 تعليقات:

wafaa elkazaz يقول...

قاتل الله التفاصيل واحرقهم بها هؤلاء الأجلاف

نهى جمال يقول...

سيمر كل شيء على أجسادهم .. عن ثقة وسيمرون في تجاويف العتمة كبخار ميت، لنتجدد عنهم كما ينبغي :)

سوبيا يقول...

نحن نستطيع ان نكره يا صديقة.. نحن فقط لا نريد