الأحد، 16 يونيو، 2013

الجميلات !!

(1)
للجميلات*** اللاتي يعزفن فوق الجراح..... حتى يصدح القلب بأغنية !
أنا أيضا كنتُ أؤمن بأن الحب هو رجل كريم سيضع قلبه النابض بحبي في كف يده و بالكف الأخرى يحتضنني ؛ ثمّ  تتبدل المواقيت الى زمن ما قبله و زمن ما بعده ... و تصير الأنا ؛ نحنُ.

(2)
يقول الطبيب ذو العينين المتعبتين : احكِ ؛ فتنتهي الحكايات التي بقلبي  فجأة ... وأبدأ بالتفكير في طريق أقصر للعودة للمنزل دون الارتجاف طويلا في التاكسي ... تسافر عيني مسافة الطوابق الخمسة و تعبر المحلات التجارية بالأسفل و العربات المارقة تصفعني ... تستوقف روحي المتعبة سيارة تاكسي و تنتظرني .

(3)
لا شيء حقيقي يتبدل ؛ أصيرُ أجمل و أشتري الثياب ذات المقاسات الأصغر  , و أقول للسيدة ذات القلب الواسع  أني أكثر إقبالا على الحياة , فتشفق علي من فخ الصورة المطبق على قلبي بإحكام قاسٍ ... المرايا لا تزال تحتفظ بقامتي السابقة , ذاكرة المرايا هوة تنفتح كلما نظرت و تبتلع انعكاسي في الداخل .

(4)
أقول للذي أعتقد أني أحبه ؛ أنّ ثمة حكايات تموت في المنتصف ؛ تموت من الضوضاء التي تغطي على صوته , من اتصالاته التي تأتي مبتورة كبرقيات التهنئة / برقيات العزاء .... فاترة و بلا معنى حقيقي .... ثمّ أتذكر قول الملُهِمّة  بأن الحب ليس مكالمات هاتفية طويلة و أفكر هل يجب على العالم أن يحب على طريقتي كي يرضيني أم أنني أصنع وهمي الخاص بإتقان و هل أتوهم ؛ أتوهمك .

(5)
؟
علامات الاستفهام تشبك طرفي القلب ؛ بينما تتحرر النقطة بالأسفل لتطبع على كل نبضة ( لا جواب لديّ ) .. المسافة تُخيفني ؛ لستُ شجاعة بما يكفي لاجتياز المدى وحيدة .

*هامش*

أنا 
* شيماء (قهوة بالفانيليا)
** وفاء (بنت علي)
*** لبنى (المفردة)

هناك 12 تعليقًا:

wafaa elkazaz يقول...

نفسي اعلقلك تعليق ما فيهوش كلام كبير ولا عميق، عشان انا مش بتاعته خالص
الحب ممكن يعدل توقيت الانسان لما قبل وما بعد؟ الاجابة اه كبيرة

السؤال لما متلاقيش الحب ده تعمل ايه؟
ما تتفلسفش وتقول كلام فاكس من بتاع احب نفسي وادلع نفسي واحضن نفسي وكل القرف ده، قول لعله يأتي!

هدير يقول...

لعلّه يأتي !

shaimaa samir يقول...

وقد صدح القلب باجمل عزف
رغم وجعه الكبير
وقد صدحت انت بكلمات لجميلات حقا

دمت قريبة لهم ولك

مودتى

هدير يقول...

دمتِ قريبة :) و جميلة !
كل حبي لك ...

هدير يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سوبيا يقول...

أتذكر أني كنت سأكتب لكِ في النص الفائت أننا تعبات اكثر من كوننا نقوم بالدورين.. دور أن نحبهم ودور أن يحبوننا..نملأ الفراغات ونجيب الأسئلة.. نشتري الورود والشيكولاتة.. ونغير حالات الهاتف الذي لا يبالي.. نحتفظ بالعبوات الفارغة البلاستيكية..نواسي ونضم ونربت.. ربما لذلك لم أكتب شيئا.. ماهكذا الحب يا صديقة!.
الحب مكالمة هاتفية حلوة لا تنتهي يا صديقة.. فكيف نرضى بمكالمة مرة كقهوة بلا سكر.. أنا لا أحب القهوة أصلا.. فهل أشربها كي يرضى عني العالم؟!!

ليس على أحد أن يعبر المدى وحده..
أقول لنفسي.

لعله يأتي..لكن ليس علي أن أنتظر..

P A S H A يقول...

النص ده جميل جداً يا أستاذة
:)
افرحي

هدير يقول...

سوبيا

في كل مرة نبدل الادوار ؛ اتساءل عن وقت انتهاء العرض ... لا أعرف للحب تعريفا و لا وصفا ؛ لذلك حاولت تتبع هؤلاء الذين تحدثوا عنه و لكن يبدو أن الحب عصي على الإحتواء ؛ زئبقي .
عن المدى : لستُ شجاعة لكي اعبره وحيدة ؛ بصدق اقولها و اكتبها و أريد أن أصدق انه لا يتحتم علي مواجهة مصير مشابه .

الجميلات : هُن الجميلات
اللاتي يعبرن هنا و ينثرن الورود!

هدير يقول...

باشا

:) شكرا جزيلا .

نهى جمال يقول...

ولا أحد بالشجاعة كي يكسر المدى ويمر بيدٍ مثقوبة " تضيع كطائر في غابة مليئة بالصيادين " مثلما قال رياض الصالح


مُربك يا هادير
دمتِ جميلة وبالجميلات

هدير يقول...

نهى
لعل المدى لا يصبح قدرا , لربما استطعنا دفعه بالدعاء و الامنيات الطيبات و الكتابة .

مرورك فرح غامر لي ؛ دمتِ جميلة !

Lobna Ahmed يقول...

كان على بالي تعليق ما
لكني أكتفي بابتسامة