الثلاثاء، 4 يونيو، 2013

رسائل نصية ساذجة !



هل يمكنني منح اسمك لنجمة  في قلبي تذوي ؛ ثم التظاهر بأن النجوم التي تحمل اسمك و تحترق بداخلي لا تؤلمني ؛ لكني فقط " افتقدك".
ثم التظاهر مجددا بأني بخير  ؛ و أن صوتكّ الذي يُغلق بوجهي الأبواب لا يفطر قلبي و رسائلك النصية المذيلة بتوقيعٍ ناقص يخبرني كم انك غير متوافرٍ الآن  و للأبد .... و الوجوه الباسمة التي تناثرت طويلا في رسائل نصية سابقة تجمعت في كف يدي و بكت ؛ أضع هاتفي على وضع السكوت و أبدأ في التربيت على كل الأقواس المفتوحة بابتسامة و الأخرى المضمومة بقُبلة و تلك التي تغمز بعينيها و تخرج لي لسانها : "  هو غير متوافرٍ الآن و للأبد " ... و الأقواس تتبدل و تنحني و تبكي .
أضع قلبي على وضع السكوت ؛ و أتنفس !

تغيب ؛ أنت الغياب الذي غيبّني فيه طويلا  ؛ ثمّ تجسد رجلا  مشغولا  عني فجأة ؛ لا يُعيد الاتصال و لا يهتم , لأن الطرق تصل جميعها لنهاية مفتوحة على وجعٍ قديم و مائدة ؛ و عينيك ترسمان التفاصيل التي لا أجيد رصدها ؛ بينما كنتُ اختزل الزهور التي تصلح للكتابة عنك...
أحاول وضع الحروف على وضع السكوت و أفشل ؛  و حروف اسمك لا تصلح لشيء ... يمكنني التظاهر بأنها غير موجودة أصلا.... أنا أجيد التظاهر !


 *هامش*
:(



هناك تعليقان (2):

مصطفى سيف الدين يقول...

التظاهر أشد ألما من الوجع ذاته

رائعة كعادتك يا هدير

P A S H A يقول...

جميلة ومؤلمة جداً