الأربعاء، 10 أبريل، 2013

عن الحكايات و الحكي !



سأموت و في فمي حكاية ؛ كانت تنتظر دورها في الطيران ؛ أُفرد لكلماتي جناحات ؛ فتُحلق لفضاءات قلبك الواسع و تبتسم كلما توقفتُ لالتقاط انفاسي ؛ أنا احكي لطفليّ بعيون واسعة و جميلة و حين اصمتُ ؛ تمتلئ الغرفة بالفراشات و يطير  طفليّ بجناحين من نور ؛ انا احكي لك بينما يديك ترسمُ الحكايات على جسدي ؛ تلاحقُ صوتي الذي يصغُر  و يصفو  في احضانك ؛ اعودُ طفلة ؛ و حينما يتحول جسدي الى دفتر  رسمٍ عملاق ؛ تصمتُ الحكاية و تنام الطفلة .

انا احكي يا لبنى ؛ فعلٌ يشابه البوح  ؛ لكني لا ابوح ..... و لم اخبركِ بعد عن رجل الغياب ؛ذلك الذي يسكنني كحكايةٍ خرافية ؛ حتى صار أيقونتي ؛ و لم اجرؤ بعد على تسميته الرجلُ الذي أحب و لم اجرؤ  بعد أن احكِ له ! 

أقول له أني عرفتُ كيف تكون الوحدة بحق ؛ في فترة ألمي السابق ؛ و لم أخبره بتتمةٍ مناسبة لعبارتي السابقة .. انا كنتُ وحيدة لأنك لم تكن هنا !  و اعرفُ مسبقا انك لم يكن من الممكن أن تكون هنا... لكنني اسجن غياباتك المتتالية في قلبي ؛ فتكبرُ الحكاية الخرافية أكثر .. و يكتمل حزني !

و تصير الكتابة عنه بوحا ؛ بوحٌ لن يقرأه  على الأرجح لأنه لم يعد يقرأني منذُ استحال اللقاء !





*هامش*
لرجل الغياب ؛ البوح عنك حُرية تسجنني فيك !
لبنى  ؛ حكاية موصولة  بيننا 



هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

لرجل الغياب ؛ البوح عنك حُرية تسجنني فيك

لا شيء يقال بعد ذلك

حروفك لا تُقرأ لكننا نشعر بها و هي تعتصر قلوبنا

Lobna Ahmed يقول...

أحببتُ هذا الذي يشبه البوح
أنتِ تجيدينه :)

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

هي حكاية لم تحكَ بعد، هي إذن تلك المترنحة بالبوح...
تحية سامقة أنثرها هنا

نهى جمال يقول...

الغياب لا يقرؤنا ونقرأه .. وذلك ما يوجعنا أكثر !

حتى لو كانت قرائتنا مكسورة ..

طمأنتني مكعباتك يا هادير
مليئة باللعب وقوس قزح والكتابة :)