السبت، 9 مارس، 2013

رسالة ثانية للغياب



أبحثُ عن حروف عربية لأكتب لك ؛ لوحة مفاتيحي ممسوحة ...هكذا انقر لك الكلمات بحذر يُجبرني على مراجعة كل كلمة مرتين ؛ هذا ما يحدث اذن عندما نضل الطريق... يداخلنا خوف الخطو فوق طرق غير ممهدة كفاية ؛ بلافتات غير معلومة اللغة .
ربما أنا مغرقة بالتفاصيل لذلك يتجسد ألمي واضحا و لذلك تتحول الصفات الى مصدرها ؛ تتحول انت من الغائب الى الغياب و انا سأتحول من المشتاقة اليك الى الشوق ...التفاصيل ذاتها ستتحول الى حكايات صغيرة و  أنا لا أكفُ عن الحكي و الرسائل ... لا انتظر الرد منك ؛ هو فقط فعلُ التطهر  من حماقة قديمة عالقة في منتصف القلب ؛ تغُص بها الروح كلما تذكرتك .
سأتحول ببطئ الى النسيان ؛ الشفاءُ منك سهل يقيناً ... فالغيابُ الذي تسكنه يُعشش فيك ؛ و يُغّيبك فيه ... ستُنسى أنت أيضا ؛ غير أنكَ ستُسجن في النعتِ الموصوف ..." المنسيُ" بينما اتعاطى انا النسيانُ بروية و تمهل ... بجرعاتٍ محسوبة فأشفى منك بلا اعراض جانبية تستحضر ذكرياتك مرة اخرى !
عزيزي الغياب :
انا لن افتقدك !

هناك تعليق واحد:

مصطفى سيف الدين يقول...

تفتكري ده سهل؟
يا ريت

كالعادة تحملين سحر الحروف