الخميس، 7 مارس، 2013

رسالة اولى للغياب !


أريد أن أكون خارج الحكاية ؛
كغيمٍ مستحيل الهطول
كمطرٍ من زجاج
أنا لا يقتلني السكوت؛ لكن يذبحني الملل
استكين الى الذهول في حضرة غيابك
الانتظارُ يُسرسِب دقات قلبي , ما الذي يفعله صوتك
في الهواء , يُخلخل الذرات حولي
فتولد القصيدة !
اريد ان اكون خارج السياق ؛ تمردا على وجودك الشفيف
في حيز الكلام
في المسافة بين قلمي و الورق
اعيد تشكيل الحكايات حول قلبي و ابحثُ عن حيلة جديدة
تُخرجك من دمي
كي تستكين الدوائر حول رأسي
تطرد الحجر الذي ؛ استقر مخلفا وراءه
متاهةً من صمت !
لربما ... ينكسر طوق وحدتي 
و اشفى بغير معجزة !!


هناك 3 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

أدواتك اللغوية مبهرة يا هدير حتى أنني شعرت ان أرى المطر أسمع ذبذبات الهواء أتلو القصيدة
و أريد الفرار من كل ذلك
شعرت بالم الغياب و وجعه
روعة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

حرف مصقول بعناية
مجاز واستعارات ممتعة، تفتح احتمالاتها على أبواب الفهم.
حسّ التدفق الشعريّ رقراق، تستلذه مَلَكة القارئ النبيه.
حازت كلماتكِ اعجابي.

خوله يقول...


مبدعة
حد الشعور

حفظك الله