الأربعاء، 20 فبراير، 2013

اعتذر !


هكذا نبتعد ؛ هكذا أُكمل انغلاقي كقنفذ
هكذا تمتلئ عينيّ بالدموع عندما أراك ؛ مهيبا في قامتك و حنونا كما ينبغي لأب أن يكون
هكذا أنظر لنفسي في المرآة و ادرك انني لستُ ابنتك ... و تأتي فيصبح ما بيني و بينك مسافة ذراع ممدودة للمصافحة ؛ لم ارتمِ في حضنك و لم ........
هكذا يُشير الطريق الى غاية وصول أبعد و محطتي القادمة سراب ؛ واجهتُ الألم من قبل فلم يعد وداع المُحبين قاسيا  كعهد الوداعات .
و قائمة من الأحضان صارت مليئة بعلامات دامية ؛ شطبتُ (الحضن) الذي كان لي عندك ؛ عندما فطنت لكوني لستُ انا .
سترحل ؛ و نحصي في تقاويم السنين عدد خيبات الأمل و انكسارات طفيفة تصلح كتجاعيد حول العيون .
سأخبر ك بسر ؛ تعودتُ أن اخبر الماضيين حولك بأنك كنت أبي الذي أفتقد
سأخبرك بسرٍ أخير :
 أعتذر !

ليست هناك تعليقات: