الجمعة، 15 فبراير، 2013

قلب أزرق و فرحة !


في حضرة النص السعيد ؛ يمكنني اجترار فرحة ؛ ترتدي أحمر الحب في عيد يرتدي ثياب الحداد ؛ مللتُ النص الحزين....

مزينٌ قلبي بالسكينة ... و هدية على شكل دمية معلقة في طرف قلب ازرق تأتيني ببهجة , الهدية الوحيدة التي أعرفُ أن لا مجال كي تُرد ؛ كيف يمكنك مهاداة ملاك حارس يتابع ظلك عن بعد و  تتابع ظله عن بعد .. لو تلاقى ظلانا احترقنا تماما و احترق الأخضر و اليابس و  قلوب اخرى لا تزال تقرأ ابجديات الهوى .

و انا امرأةُ رجلٍ وحيد ... أنا يمامته الأخيرة في انتظار  الحب من يديه ؛ في انتظار السكون الى قلبه المغزول من قدري ؛ لأجل ذلك الرجلُ الذي لا يزال غائبا ... لا أستطيع مد ظلي ليتلاقى مع ظلك ..لا أستطيعُ أن افقد جناحيّ الان ؛ فأفقد قدرتي على الطيران حينما يأتيني النداء .


و النص الذي يتوق للفرحة ...يبتسم  لأن الله يحبُ الصادقين ... فابتسم ملء قلبك حين تقرأ النص الذي يحتويك ؛ كما يليق بملاكٍ حارس .

هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

للفرحة طقوس هي من تصنعها
علينا أن نكون مهيئين لاستقبالها فهي ضيف يأتي بلا سابق انتظار
استعدي يا صديقتي و هيئي دارك لاستقبالها فهي ستأتي طالما آمنتي بذلك
النص يفوق الروعة روعة

Lobna Ahmed يقول...

الله يحب الصادقين.. ويحبك

asmaa fathy يقول...

جميلة بجد ياهدير

تعبيراتك وتشبيهاتك ممتازة

دمتِ مبدعة وان شاء الله لن يطول اإنتظار

تحيــــــــاتي
كانت هنا ورحلت
Asmaa Fathy

USAMA Abdelrahman يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.