الاثنين، 4 فبراير، 2013

تشرنق !



هل نحتاج الى كل هذا الألم لندرك أننا فوتنا عمرا بالخلف ؟؟

عبرتُ بين أرضين ؛ عالمين مختلفين تماما .... هذا هو ما أشعرُ به إجابة على سؤالٍ لم تسأله ؛ مرسومٌ في عينيك و في صمتك ... كنتُ قد توقفت عن المضي قدما في الحياة منذ الرابعة عشر ... تندهش لأن سجل انجازاتي حافلٌ  الى حدٍ ما ؛ صدقني لا ادرى من فعلها ؛ لازلتُ اندهش حتى من الاطراء علي و ثقة بعض من حولي في العمل بي ...انظرُ كثيرا في المرآة هذه الايام و يدهشني انى كبرت و ان الحزن واضحٌ رغمي ؛ رغم كل محاولات التسامي عنه ...هل هو الألم الذي مر أم هو الوقت الذي منحني بسخاء أيام اجازة تفوق العشرين يوما ..لأكتشف انني عملتُ طيلة ستة اعوام بغير اجازة تتعدى الثلاثة ايام ؛ و لأكتشف ان الوقت يدون أسئلتي و يترك لي براح البحث عن اجابات .
و انا متعبة حقا من كل القرارات ؛ متعبة من التفكير في ماذا حدث و ما الذي سوف يليه ؛ بلا يد تأخذني برفق لأعبر بروية ما بين قبل و بعد ؛ و الطريقُ طويل !
لذلك لا تسألنى عما انتويه لاحقا ؛ خضتُ حربا مع ذاتي بالأيام الماضية و جميع سفني محترقة تماما ؛ انا بحاجة الى شرنقة استكينُ بها حتى أعبرُ كل اطوار كآبتي ؛ عندي امل كبير في الصيف المقبل ؛ هذا الشتاء قاسٍ جدا و يمنع جروحي من أن تُشفى ؛ فقط لا تسألني مجددا و امضِ بهدوء ...اريدُ ان أظل وحدي .

هناك تعليق واحد:

P A S H A يقول...


شرنقتي
هشة جداً . وضعيفة جداً
لكنها أعجوبة في إحكام النسيج
شرنقتي ، ولدت بها
لا يسكنها غيري
لا يدخل إليها أحد .
وحيد فيها ومشغول جداً
حتى أنني لا أعرف .
ميعاد الخروج .

من رواية " عيون البنفسج " - علاء الديب

كوني بخير