الأربعاء، 29 فبراير، 2012

الماشطة تعتذر !


سيدتي "الماشطة"
أنا الوحيدة التي كنت أؤمن بكِ , بأنكِ تستطيعين فعل المعجزات بمشطك الذي قٌد من خرافة , و الخرافة هنا دين لا يقبل الجدل , وبعد ....
الوجوه كثيرة حد رمال الشط و أنتِ تسلمين أذنيك للأمثال الشعبية و تتقاعسين عن عملك, تستبدلين خرافتك بحقيقتك , بحقيقة أن الوجوه العكرة بالفعل لا سبيل لها , و أن :
"و اش تعمل الماشطة ..... "
سيدتي الماشطة , انعمي بإجازتك المدفوعة الراتب والأبدية الديمومة !

الاثنين، 27 فبراير، 2012

**********



ابتسمي أكثر ... حتى يصير للبسمة وجه يشبهكِ , عينان مغمضتان و فم كنصف دائرة
ابتسمي أكثر
و أكثر
و أكثر

فما أبشع أن تُتهمين بالحزنِ في وقت العرسِ , فابتسمي كي تنفي عن قلبك وصمة نكدٍ أنتِ بغنى عنها !!!! 


الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

تذكرتُ أني نسيتك !


ذلك الحائط الذي تركتُ عليه قامتي  ذات يومٍ بعيدٍ,  علامةً , تذكّرني برغبتي أن أستطيلَ , كنبتة لبلابٍ وجهي لأعلى و طموحي الأفق ,  بالقلم الجاف رسمتَ لي خطا و ربت على رأسي , و اليوم تحديدا عندما صدمتُ رأسي بذات الجدار  و سقطتُ , فتحت عيناي على قامتي التي كانت هنالك , فتذكرتُ أني نسيتك..... و تمنيتُ لو انك هنا الآن , لترُبتَ على رأسي و تمنحني قامة جديدة .

*هامش*
وحشتني قوي !  

الأحد، 19 فبراير، 2012

كالعادة .... كومبارس !


كومبارس
و بيدور على دور ....و الفيلم بطولة فردية
القصة مكتوبة بحرفية
و البطل كالعادة شجاع و وسيم و إلخ ألخ
شايف نفسه جان و عظيم
بس المخرج شايف انه
مجرد كومبارس !
...............................................................................
انا بحسد اللى ورا الكاميرا
علشان حابسني في الكادر
بمزاجه يطلعني منور
بمزاجه .............عفريت مش اكتر
وانا ليا وش واحد بس , و الصورة  منشورة
في الجرنال
ألفين وش !
.............................................................................
مش هزعل
لو جيت و مشيت
و كالعادة نسيت تقابلني
العادة انى خلاص مليت
من كلمة "اسف ...اعذرني"
.............................................................................
لو تعرف انك ممكن بكرة تكون موجود
في اخر الدنيا
هتعمل ايه ؟
شنطة سفرك فاضية , محتار ة هدومك فيها
هو هناك حر و لا مطرة
و بدور على النت
كل البلدان مكتوبة
إلا بلادك ديه و بس
عشان يمكن هيا هناك بعد حدود الدنيا
بكام متر ؟؟
.....................................................................
كومبارس واخد اوسكار أحسن واحد صامت
في دنيا الهلس !


الخميس، 16 فبراير، 2012

بحرٌ و حلوى و اشتهاء !


1- " بوابة البحر"
* * * * * * * * * * * *
و قدماي ترسمان على الشطِ أقدارا
سأمرُ من بين احتلال المدِ للرمل ...
ثُم
سأنفذُ من خلالك
سوف أعبُرك بقبلة , مسافة الشهقة التي يحملها جنون الريح
حين ينزعك انتزاعا
ثُمّ
 يلقيك بأرضي !

2- "غزل البنات "
* * * * * * * * * * *
أريدها
و أشير  لك ... و أستعطفك بنظرة
تبتاعني "واحدةً" بلون الانتشـــــــــــــــــــــــــــــاء
لونها وردي كأول اللُقيا .... كأول الدهشة
ببساطةٍ تحملها إلي , تنقد البائع العملة
و تجلس , تنسى في "الحاسوبِ"  شكل عيني
شكل يدي  ... التي لا تزال معلقةً :
في طرف قلبك .
حلوى بلون الاشتهاء : لونها الوردي يغريني باللهوِ
حافيةً على الشطِ و أخط أقدارا 
تُعِمرها الرمال قصورا من الذهب
و يأخذني الجزر ...لمسافةٍ أخرى 
أبقى بها وحدي , تشغلني تنهيدة 
لنقاوة الطفلِ و بساطة الأشياء
تغزلني على مهلٍ !
حلوى بطعم الفرح ... وردية اللونِ !

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

عشية عيد حب



استمرارا لحماقة صغيرة تجترها غير نادمة على شيء , ستعانقه عندما يجئ و لن تبالي ..فالجدار الذي كانت تسند رأسها عليه منذ غيابه .... لم يعد يُجدي أو لربما أن مقدار ما فاض من قلبها لم يعد بوسع الجدار احتماله !
بوسعه أن يرحل بعدها كيفما يشاء , ستمنحه جناحي يمامة فيصيرُ حرا  و النوافذ بعدها مُشرعة !!!
 .
.
.
.
.
*هامش*
هو لن يجئ ......... كعادته

السبت، 11 فبراير، 2012

ثقب لطيف على باب قلب!


سأعيد ترسيم حدود القلب ؛ فلا يصبح هنالك ذلك الفراغ الذي كان يحتويكَ , ثقب لطيف يتسع ؛ هو غيابك عني ليصبح هوة سحيقة تنزلق فيها ابتسامتي حينما يمر اسمك بمحض صدفة...أكرهها تلك الصدفة المتواطئة معك على ألمي ! ثقب لطيف ...أستطيع رتقه وقتما أشاء , أخفيه صباحا مثلما أخفي هالاتي السوداء بمساحيق التجميل , أخفيه خلف زجاج التاكسي , أداريه في ضمة معطفي على جسدي , في نقرة أصابعي على (لاب توبي) أصيغ من النقر إيقاعا أخر  ... سيمر  كل هذا مني , سيبرد شايي , سيناديني مديري بالعمل , سأذاكر بجدٍ بضع لغاتٍ أخرى, سأبتسم لعشرين وجه , سأكتب تقارير عن كل شيء بدءا من شكل السماء في يومي هذا انتهاءا إلى عدد الشجر في الطريقِ حيثُ مضيت , عدد الأيادي التي صافحتُ , عدد السطور التي ميزتُ عناوينها من الجريدة التي يقرأها الجالس بالمقدمة , تلصصتُ على حرف الجريدة , لعل هنالك بالركن :حيث تكون العناوين المهملة ؛ ثمة طريقة لرتق القلوب الوحيدة التي تعاني من "ثقب لطيف" .
أطالعني في انعكاس عينيك , تسألني عن "العشم" فأضحك ..."عشمي هو في الله ليس في بني البشر"  و يجرحك حقيقة أني أفك الجدائل التي تربطني بكل الذين يسألون أسئلة معدة سلفا كبرنامج الاثني عشرة خطوة ,,أسبقك أنا بخطوتين, فلم يعد لوقع كلامك لدي الدهشة التي تمنيتها و صار ردُ فعلي مثيرا لخيبتك و أنا أكره أن أعود إلى افتعال البدايات الجديدة , لعل المسارات تختلف ...أهدي لسلام يديك قبلة ...و أرحل صوب التلاشي . فلا تبتئس لأن الطريق طويل , كذلك هو الغياب و الفراق و الوصال و كل تلك الكلمات ذات المد بالألف ...تمدُ الخطى تحت قدميك و تصمت كي تبتدئ ! متواطئ معي حرف "الألف" كي أصنع في عينيك دمعة تقتلني بالليل ... فأعتذر  و أنت بالغد تكبر تفوق خطوتيّ بخطوة غير أني عندها لن أكون هنالك .
أصبحتُ كل ما كنتُ انهي الآخرين عنه ! لم يكن باب النجار  بلا مفاصل تسنده , لم يملك النجار بابا في الأساس و كان هنالك في المدائن ثمة "اشاعة " رائجة حد اليقين , بأن كل من امتلك من النجار بابا بات أمن , و النجار لا ينام !
ثقب لطيف , ليست كبيرا فيبدو لكل عين بأنني "أخفيه " و يفضحني  و ليس من الصغر بحيث يمكنني تجاهله , لكنه يمنحني الكثير الكثير .... يمنحني حقيقة انك هنا لازلت , ثقب لطيف حد الوجع !

الجمعة، 3 فبراير، 2012

حداد


و لم أكن أدري أن الوجع الخام ليس هو اشتياقي لك في "عز ألمي الخاص" , فأنت هناك لا تزال تضحك و تغضب و تقرأ رسائلي و تعتذر لي متعللا بأسباب أصدقها لأن قلبي يصدقك ,,,


كل ذلك ليس بوجع
الوجع الخام هو الآن ...هو التاريخ الذي سطر بدم "أنس" و "محمود سليمان" و كل دم يسكن الان تحت الثرى ....هو وجع الفراق الغير مبرر , كنتُ سأغفر لك موتك لو أنك كنت مريضا مثلا  مرضا لا يُشفى , كنتُ سأهمس لله بأن يجعل موتك راحة ....لكن أن تموت هكذا بينما هي هناك "تعد لك الحلوى" , تموت و لا زالت صفحة حسابك على "الفيس بوك" مفتوحة  ...تتركها مفتوحة دوما لانك تكره كل ذلك الوقت الذي يأخذه  الكمبيوتر حتى "يحِمِل " ....تموت و تفاصيلك الصغيرة و الكبيرة لازالت هنا ملء السمع و البصر  , تموت و تضع نقطة في أخر السطر  , و تجلس في سماءك ترقب كل هؤلاء الذين يبكون و هم يقرئون في غيابك حكاياتك التي لم تنتهي .....حكاياتك الطازجة جدا حد الوجع .
نجلس لنبتكر "للفراق" اسماءا أخرى , نبحث كالمحمومين عن كل تلك الدعوات التي تلهمنا الصبر و السلوان , أقرأ وحدي في مراتب الشهداء ....أحب الشهادة ...أتمناها  و أهدأ , لكني حين أطالع صورتك التي تضحك , و صورته التي يجلس فيها لصنع شنط رمضان و صورته الأخرى  بشارة سوداء  و أخرى و أخرى و أخرى ....
عندها أريدكم الآن و هنا ..بابتسامتكم تلك , أريد أن أعود إلى أول أمس , إلى اللحظة الأخيرة التي كان كل منكم يضحك فيها و يتحمس و يستعد و يحلم , و هنالك عند تلك اللحظة : أريدُ أن أموت !