الثلاثاء، 11 ديسمبر، 2012

سراب .


يقولُ أنّ : أحبُكِ
فتسقط في يدي نجمة
و تبكي  !
ثُم لا تعاتبني السماء لأنني أسقطتُ نجمة باكية
يُعاتبني قلبي الذي مل الحكاية التي
تنتهي بالبكاء ..في كل مرة !

في دفتر البوحِ
أخاصمُ الأقلام ...لأن حرفا عاصيا على الفهمِ
يُعاند النهاية
و يشردُ عن الأبجدية
يخترع لغةً و نصا  واقعيا
يناسبه ؛ و هو للمصادفةِ العظيمة
(شاعرٌ)
يكتبُ القصيدة و تكتبه!

ثمّ لا تعاتبني الحروف لأن حرفا عابثا
قد تمردَ على السياق المفترض
لقصةٍ مستحيلة التحقق
تُعاتبني الكتابة ؛ لأنني في كل مرة
انتهي الى السراب !


*هامش*
" و يحسبه الظمأن ماء " 

هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

السراب هو ما يقودنا اليه كل شيء ليست الحروف فقط

خلابة و مبدعة دائما

shery يقول...

عزيزتي الجميلة هدير
===============
ما اقسى عتاب القلوب عندما نستيقظ من غفلتنا.. حيث يلعننا في ضجيج مدوٍ .
كما لا ترحم القلوب في الحب .. لا ترحم في تعذيب الذات
***********
راااااااائع جدا ما خط به قلمك يا صديقتي الجميلة
اشتقت اليكِ كثيرااااااااااااااااااااااا :)

هدير يقول...

مصطفى

لكنني مللتُ من السراب يا مصطفى :(

دمت بخير !

هدير يقول...

شيري
اشتقتُ اليك انا ايضا جدا جدا ؛
ثمة قلوب تتمنى لو تغفل ؛ فتحب : فيصبح لها تجربة .. ليس سهلا أن يكون قلبك جلادك و ضميرك ؛ لكن ما بالقلب حيلة :)
كوني بخير .