الخميس، 27 سبتمبر، 2012

عن الفرحة و اشياء مشابهة :)



عن خمس دقائق و عينيه ؛ و كعب عالٍ يؤلم قدميها .... ترتدي الأصفر و الشوق و ابتسامة دائمة ؛ و يرهقها الزحام  و الطرق الطويلة للسفر  و هاتفه الذي لا يُجيب .... و  يشغلها الهاجس و الحكايات القديمة  و حوض السمك العملاق ؛ و رنة هاتفها عن منير  الذي يسأل الحمام (بينوّح ليه)* ؛ عن الشمس التي أصابتها بالدوار  و عن اخيها **الذي ناداها بأخر لحظة قبل الرحيل حاملا لها المُسكِن القوي  و السكينة  ؛ و تربيتة فوق القلب في ليلة سابقة ؛ عن " الدفا " في عز برد الصيف  و كل الاحتمالات الممكنة للفرح و عن دُعاء نبتّ فجأة على شاشتها بِفعل منبه الأذكار  ( اللهم ارزقنى حبك و حب من يحبك و حب عملٍ يُقربني الى حبك) .... عن كل ذلك و أكثر كانت تودُ أن تخبركم ؛ لكنها كطفلة  غفت من توها بعدما ارهقتها الطرق الطويلة و الانتظارات و البهجة المباغتة و الالوان الكثيرة للسمكات السابحة بحُرية في حوض السمك العملاق .

*هامش*
.............
* يا حمام بتنوحّ ليه ؟؟  محمد منير  
* *وائل  :)

هناك 7 تعليقات:

دعـاء عـلى يقول...

تدوينة رقيقة :)
و اسـمـى مـكـتـوب فيها :D

أدام الله عليكِ الفرحة و رزقكِ حبه و حب من يحبه و حب كل عملٍ يقربكِ إلى حبه :))

مصطفى سيف الدين يقول...

فلتبق طفلة كما هي تثرثر بما يجول بها دون أن ترتب حروفها
فلتحيا طفلة فوضاوية الأفكار وردية الأحلام لا يعكرها نوح الحمام
تحياتي

هدير يقول...

دعاء
:)
اللهم اميييييييييين

************************************

مصطفى

:) و تظل طفلة للأبد !

Bent Ali يقول...

ويا حمام بتنوح لييييييييه :)

ميمي يقول...

تدوينة عجبتني اوووووووووي وحسيتها رقيقة ومعبرة جدا
تسلمي ودمتي مبدعة دايما
ميمي

Deyaa Ezzat يقول...


عن كل ذلك قد اخبرتنا "بين السطور".. ولكننا شغوفين أكثر لعذوبة بوحها ورسمها بالكلمات..
فلننتظر ^_^

سابرينا يقول...

وعينيه!
تلك الأسرتين بأغلال محكمة!
.....................
رائعة بروعة روحك التي تطل منها!