الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

في العرس .


في العُرسِ تتذكر أنها أنثى
و تنسى ما تمنت سابقا ؛ فالأمنيات الخائبات لا تناسب
بهجة الأعراس ؛
و ابتسامتها كانت من ِفعل فاعل ؛ لم تُرد الابتسام
غير أن صخب أحمرها تطاول على دمعة القلب
فتكلفت شفتاها ابتسامة ؛ ليس إلا
كوني كما اشتهاكِ أن تكوني
كي يكون (هو) كيف شاءَ ؛ و انسِ ما قلتِ قديما عن
النساء
لست سوى نونٌ , في أخر طرفهن
و هو من جنس المذكر جمعه سالمٌ
و أنتِ المُفردة على الدوام !
في العُرس تتذكر أنها أنثى
و تنسى ؛
كي تحاول الابتسام .

هناك 8 تعليقات:

Bent Ali يقول...

غير أن صخب أحمرها تطاول على دمعة القلب فتكلفت شفتاها ابتسامة ؛ ليس إلا
مختلفة وحلوة

مصطفى سيف الدين يقول...

فلتبتسم ابتسامة صادقة من القلب لأنها تؤمن أنه قادم إليها و أن ليلتها ستكون أروع من ألف مثل تلك الليلة
لأنها ستودعه قلبها و يحملها عاليا حيث النجمات تحسدها

هو سيعود لذا عليها ان تستعيد رونقها حتى إن جاء وجد زهرته الخالدة معطرة كما هي دائما

خاطرة جميلة جدا بس يائسة و حزينة
اتمنى يا عزيزتي أن تسعدي و ان ترضي و ان يرضى المولى عنكِ

نيللى عادل يقول...

روعة .. كعادتِك دومًا جميلتى :)

هدير يقول...

وفاء
انتِ احلى :)

هدير يقول...

مصطفى العزيز

تلك التي تتكلف الابتسامات في العُرس ليس مقدرا لها ان تفرح
و هو لن يعود لانه بجوارها و غير ملتفت تماما الى ان قلبها يبكي ؛ هو المبهور بابتسامة بلاستيكية جدا :)

سيبك انت ؛ حتى الخاطرات الحزينات لا تمنعنى من مشاغبتك :))

هدير يقول...

نيللي

بل هو أنتِ الاجمل على الدوام :)

shery يقول...

لم أر في حياتي نصاً يتلاعب باللغة بمهارة كمهارة لاعبي كرة القدم في المناورة والارسالات البينية كما فعلتي في هذا النص ياهدير ..
اجد ان احترافك لفنون اللغة العربية ينسيني أمر أنك إبنة لغات أوروبية :)
تحياتي لهذا النص الاكثر من رائع ...
وتحياتي لك ايتها الجميلة على الدوام .

هدير يقول...

شيري التي لا تأتي الا مع العيد

كيف انتِ ؟؟

النص جميل لانه مر بعينيك . أما عن اللغة العربية هي هويتي و عشقي حتى لو اتقنت خمس لغات اخرى :)

تحياتي يا غالية و من فضلك لا تغيبي :)