الاثنين، 30 يوليو، 2012

عادت لما كان !


عادت وحدها من جديد ؛ تختبئ  خلف وجودها الهش  مدعية  أنه لا بأس ....... فاليد التي كانت تستند مرفقها في الليل أفلتتها , فشكرا جزيلا  لمنازل الوحدة التي فتحت لها  الأبواب ؛ شكرا لطقوس الوحدة التي عانقتها بأمان و شكرا لأن البراح الذي ظنت انها تسكنه مع بعض فيضك لم يغمرها بالكامل و إلا لكانت فقدت حتى طريق العودة لما كان .
شكرا جزيلا ...... 

هناك 8 تعليقات:

Bent Ali يقول...

قاتل الله تلك "اللابأس" حاملة كل البأس

Deyaa Ezzat يقول...

بعد فشل مغامرتها القصيرة عادت لعالمها الذي طالما مكثت فيه!!
ولكن إلى متى؟ :(

رائعة زي عادتك يا هدير

تسلم إيدك

هدير يقول...

وفاء

:)

لكنها تظل !

هدير يقول...

ضياء

لم يكن لها حق التجريب و لا افتعال مغامرة تودي بها لهزيمة جديدة , لعل عَودها يكون أحمدا ,,
و لعل عود القلب يشتد قليلا !

Lyssandra يقول...

أحياناً يكون طريق العودة الأكثر أماناً
والرجوع لمنازل الوحدة أكثر ألفة

قلمك مميز جداً هدير
يعجبني كثيراً ما أجده هنا علي الرغم من إني قليلة المتابعه

تحياتي لكِ
ورمضان كريم :)

هدير يقول...

عزيزتي ليساندرا
كل سنة و انتِ بألف خير
اشكرك كثيرا على المرور العاطر و اشاركك الرأي بأن الوحدة اكثر الفة و امنا .

كوني بخير و ظللى بالقرب :)
رمضانك كريم :)))

Israa' A. Youssuf يقول...

منازل الوحدة في بعد الأحيان تصبح أكثر دفئا من برودة البشر على كثرتهم

قلمك مميز أوي :))

هدير يقول...

اسراء العزيزة

معك كل حق .... منازل الوحدة أكثر دفئا من برودة البشر :)

دمتِ بخير و شكرا جزيلا على المرور العاطر

كوني بالقرب دوما :)