الخميس، 5 يوليو، 2012

طقسُ التمني !


طرقٌ
تشعر به , على البعد ...ربما هو يستعد , يحثُ السير , يزفر , يرتب كل الحروف المبعثرة في مقلتيه لتنتظم , تصبح كلمة , كلمات , يذاكرها و يعيد صياغتها مرة ....مرة اخرى , ثم :يضمم راحة كفيه ,,,حتى يطرق باب القلب !

تسمعهُ
تحاول الا تسمعه
تريد أن تفتح , تحبُ عينيه ؛ ذلك الصفاء الذي يحتضنها , غضبه , يديه , تفاصيله الصغيرة , صوته , صمته حين يصمت !

تُحجمْ
حين تراجع كل اسباب الفتح, ينفتح بداخلها الجرح!

تكتبُ على الحافةِ ؛ قبل لقاء ٍ وشيك :
ذلك الهلع الذي يعتريني لغيابك المفاجئ , يُعيدُني الى صوابي ..... لن أدخل تلك الحلقة المفرغة مرة اخرى لتضيق عليّ , أخافُ من انكسار حلمي على حافة التمني !
..................................................................................................................

ترحل في صمت !

هناك 17 تعليقًا:

re7ab.sale7 يقول...

مساء البنفسج
دايما مبدعة يا هدير
كلمات صغيرةلكنها رنانة

Tamer Nabil Moussa يقول...

بوست مميز
تسلم ايدك
مع خالص تحياتى

مصطفى سيف الدين يقول...

في بعض الأحيان لا تجد تعليقا مناسبا يوفي بما تشعر به غير كلمة واحدة
الله
بجد هايلة

Deyaa Ezzat يقول...

مبسوط إني جيت هنا
اكتشفت موهبة جديدة جميلة ومميزة
^_^

هدير يقول...

رحاب

جميل هو مرورك , شكرا جزيلا لكِ :)

هدير يقول...

رحاب

جميل هو مرورك , شكرا جزيلا لكِ :)

هدير يقول...

تامر نبيل

خالص تحياتي لك
شرفت المدونة و بانتظارك هنا دائما :)

هدير يقول...

مصطفى :

:) شكرا جدا مبسوطة جدا انها عجبتك :))

هدير يقول...

ضياء

انا مبسوطة بحضرتك اكتر . بانتظارك هنا دائما :)

تحية خالصة :)

shery يقول...

تُحكمين نثر السحر على تدوينات ياهدير
اقرأ كلماتك فلا اكاد انتهي منها حتى اشعر بتلك القشعريرة التي تسري في الروح لا الجسد
كلماتك الرقيقة ياعزيزتي تحمل بين طياتها سحرا يصعب التعبير عن وصفه سوى بكلمة واحدة
" نشوة " او " انتشاااء "
تحياتي ياصديقتي الغالية .

هدير يقول...

شيري أفتقدت اطلالتك كثيرا
فلم الغياب ؟؟؟

كالعادة يكون الفرح من نصيبيى في كل مرة تتركين فيها تعليقك :)

كوني بخير دائما و ظلي بالقرب على الدوام :))

richardCatheart يقول...

واااااااااااااااااااااااو

اخير عرفت اجى بقالى 15 يوم عايزة اجى :)

رااااااائع يا هدير مكثف ومخترق

يارب تكونى بالف خير يا هدورة يا سكرتى

Bent Ali يقول...

حين تراجع كل اسباب الفتح, ينفتح بداخلها الجرح! (تحجم)

تخافُ من انكسار حلمي على حافة التمني !
فعلاً هدير جدير بها أن تخاف

لبنى أحمد نور يقول...

الخوف يا هدير :(

رائعٌ عزفُكِ دومًا

هدير يقول...

مارو قلب القطة ؟؟؟

بجد انا مش مصدقة :))

اخبارك ايه ؟؟ انا مبسوطة انك هنا اخيرا و بعد طول غياب :)
متشكرة جدا على التعليق الجميل و خلينا دايما على تواصل :))
تحياتى يا قمر ...

هدير يقول...

وفاء , لبنى الغاليتين

نعم هو الخوف ... و نعم انا اخاف !
و لا سبيل اخر لدي !

دمتما لي :)

موني يقول...

رائع هدير :)